حول حديث: (إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا صَلَّى مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ حُسِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ)
الشيخ ياسر برهامي • الصلاة والمساجد
السؤال:
إذا كان الإمام يؤخر الوتر ليصليه في التهجد ليلاً، ويصلي بالناس 8 ركعات ويسلم، وأنا أصلي الوتر منفردًا في البيت 3 ركعات، فهل يلزمني العودة للوتر مع الإمام في آخر الليل حتى لا أكون خرجت مِن حديث: (إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا صَلَّى مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ حُسِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ) (رواه أحمد وأبو داود والترمذي، وصححه الألباني) ، أم أنه بسلام الإمام مِن 8 ركعات كتبتُ لي معه قيام ليلة؟ وهل يلزم أن أنزل لصلاه الوتر مع أي إمام في أي مسجد قبل الفجر أم يكفيني أن أصلي الوتر في البيت؟
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فإذا انصرفَ الإمام عن ثمان ركعات؛ فأنتَ قد صليتَ معه حتى انصرف، فلا يلزمك العودة، ويمكنك أن توتر في البيت.