جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 1
ابن جرير الطبري • التفسير • ج1 ص445
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
فقال بعضهم بما حدثني به، موسى بن هارون، قال: حدثنا عمرو بن حماد، قال: حدثنا أسباط، عن السدي، في خبر ذكره عن أبي مالك، وعن أبي صالح، عن ابن عباس، وعن مرة، عن ابن مسعود، وعن ناس، من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: " {كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم} [البقرة: 28] يقول: لم تكونوا شيئا فخلقكم ثم يميتكم ثم يحييكم يوم القيامة "
وحدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله: " في قوله: {أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين} [غافر: 11] قال: هي كالتي في البقرة: {كنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم} [البقرة: 28] "
وحدثني أبو حصين عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن يونس، قال: حدثنا عبثر، قال: حدثنا حصين، عن أبي مالك: " في قوله: {أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين} [غافر: 11] قال: خلقتنا ولم نكن شيئا، ثم أمتنا، ثم أحييتنا "
وحدثني يعقوب بن إبراهيم قال: حدثنا هشيم، عن حصين، عن أبي مالك: " PageEndV01P444 في قوله: {أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين} [غافر: 11] قال: كانوا أمواتا فأحياهم الله، ثم أماتهم، ثم أحياهم "
وحدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين بن داود، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: " في قوله: {كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم} [البقرة: 28] قال: لم تكونوا شيئا حين خلقكم، ثم يميتكم الموتة الحق، ثم يحييكم. وقوله: {أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين} [غافر: 11] مثلها "
وحدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، قال: حدثني عطاء الخراساني، عن ابن عباس، قال: " هو قوله: {أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين} [غافر: 11] "
وحدثت عن عمار بن الحسن، قال: حدثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، قال: حدثني أبو العالية: " في قول الله: {كيف تكفرون PageEndV01P445 بالله وكنتم أمواتا} [البقرة: 28] يقول: حين لم يكونوا شيئا، ثم أحياهم حين خلقهم، ثم أماتهم، ثم أحياهم يوم القيامة، ثم رجعوا إليه بعد الحياة "
وحدثت عن المنجاب، قال: حدثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس: " في قوله: {أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين} [غافر: 11] قال: كنتم ترابا قبل أن يخلقكم فهذه ميتة، ثم أحياكم فخلقكم فهذه إحياءة، ثم يميتكم فترجعون إلى القبور فهذه ميتة أخرى، ثم يبعثكم يوم القيامة فهذه إحياءة؛ فهما ميتتان وحياتان، فهو قوله: {كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون} [البقرة: 28] "
#
