شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 1

ابن جرير الطبري • التفسير • ج1 ص714

تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو الباهلي، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي PageEndV01P714 نجيح، عن مجاهد: " {ادخلوا الباب سجدا} [النساء: 154] قال: باب الحطة من باب إيلياء من بيت المقدس " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله

حدثني موسى بن هارون، قال: ثنا عمرو بن حماد، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " {وادخلوا الباب سجدا} [البقرة: 58] أما الباب فباب من أبواب بيت المقدس "

حدثني محمد بن سعد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عمي، قال حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: " قوله: {وادخلوا الباب سجدا} [البقرة: 58] أنه أحد أبواب بيت المقدس، وهو يدعى باب حطة " وأما قوله: {سجدا} [البقرة: 58] فإن ابن عباس كان يتأوله بمعنى الركع

حدثني محمد بن بشار، قال: ثنا أبو أحمد الزبيري، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: " في قوله: {ادخلوا الباب سجدا} [النساء: 154] قال: ركعا من باب صغير "

حدثنا الحسن بن الزبرقان النخعي، قال: ثنا أبو أسامة، عن سفيان، عن الأعمش، عن المنهال، عن سعيد، عن ابن عباس: " في قوله: {ادخلوا الباب PageEndV01P715 سجدا} [النساء: 154] قال: أمروا أن يدخلوا ركعا " وأصل السجود: الانحناء لمن سجد له معظما بذلك فكل منحن لشيء تعظيما له فهو ساجد ومنه قول الشاعر:

بجمع تضل البلق في حجراته ... ترى الأكم فيه سجدا للحوافر

يعني بقوله: سجدا: خاشعة خاضعة. ومن ذلك قول أعشى بني قيس بن ثعلبة:

يراوح من صلوات الملي ... ك طورا سجودا وطورا جؤارا

فذلك تأويل ابن عباس قوله: {سجدا} [البقرة: 58] ركعا، لأن الراكع منحن، وإن كان الساجد أشد انحناء منه

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية