شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 2

ابن جرير الطبري • التفسير • ج2 ص147

تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

وقال آخرون بما حدثنا ابن حميد، عن ابن عباس: " {وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا} [البقرة: 76] أي بصاحبكم رسول الله، ولكنه إليكم خاصة، وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا: لا تحدثوا العرب بهذا فإنكم قد كنتم تستفتحون به عليهم، فكان منهم. فأنزل الله: {وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا، وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم} [البقرة: 76] أي تقرون بأنه نبي، وقد علمتم أنه قد أخذ له الميثاق عليكم باتباعه، وهو يخبرهم أنه النبي صلى الله عليه وسلم الذي كنا ننتظر ونجده في كتابنا؟ اجحدوه ولا تقروا لهم به. يقول الله PageEndV02P147 : {أو لايعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون} "

حدثني المثنى، قال: ثنا آدم، قال: ثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية: " في قوله: {أتحدثونهم بما فتح الله عليكم} [البقرة: 76] أي بما أنزل الله عليكم في كتابكم من نعت محمد صلى الله عليه وسلم "

حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة: " {قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم} [البقرة: 76] أي بما من الله عليكم في كتابكم من نعت محمد صلى الله عليه وسلم، فإنكم إذا فعلتم ذلك احتجوا به عليكم {أفلا تعقلون} [البقرة: 76] "

حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة: " {أتحدثونهم بما فتح الله عليكم} [البقرة: 76] ليحتجوا به عليكم "

حدثني المثنى، قال: ثنا آدم، قال: ثنا أبو جعفر، قال: قال قتادة: " {أتحدثونهم بما فتح الله عليكم} [البقرة: 76] يعني بما أنزل الله عليكم من أمر محمد صلى الله عليه وسلم ونعته "

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية