جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 2
ابن جرير الطبري • التفسير • ج2 ص230
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
ذكر من قال ذلك، يعني أنها في أغطية حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: حدثني ابن إسحاق، قال: حدثني محمد بن أبي محمد، عن سعيد بن جبير أو عكرمة، عن ابن عباس: " {وقالوا قلوبنا غلف} [البقرة: 88] أي في أكنة "
حدثني المثنى، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثنا معاوية بن صالح، عن أبي طلحة، عن ابن عباس: " قوله: {قلوبنا غلف} [البقرة: 88] أي في غطاء "
حدثني محمد بن سعد، قال: حدثني أبي، قال: حدثني عمي، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: " {وقالوا قلوبنا غلف} [البقرة: 88] فهي القلوب المطبوع عليها "
حدثني عباس بن محمد قال: ثنا حجاج، قال: قال ابن جريج، أخبرني عبد الله بن كثير، عن مجاهد: " قوله: {وقالوا قلوبنا غلف} [البقرة: 88] عليها غشاوة "
حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، قال: أخبرني عبد الله PageEndV02P229 بن كثير، عن مجاهد: " {وقالوا قلوبنا غلف} [البقرة: 88] عليها غشاوة "
حدثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي، قال: ثنا أبو أحمد الزبيري، قال: ثنا شريك، عن الأعمش: " قوله: {قلوبنا غلف} [البقرة: 88] قال: هي في غلف "
حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " {وقالوا قلوبنا غلف} [البقرة: 88] أي لا تفقه "
حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة: " {وقالوا قلوبنا غلف} [البقرة: 88] قال: هو كقوله: {قلوبنا في أكنة} [فصلت: 5] "
حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة: " في قوله: {قلوبنا غلف} [البقرة: 88] قال: عليها طابع، قال هو كقوله: {قلوبنا في أكنة} [فصلت: 5] "
حدثني المثنى، قال: ثنا آدم، قال: ثنا أبو جعفر، عن الربيع، عن أبي العالية: " {قلوبنا غلف} [البقرة: 88] أي لا تفقه "
حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " {وقالوا قلوبنا غلف} [البقرة: 88] قال: يقولون: عليها غلاف وهو الغطاء "
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: " في قوله: {قلوبنا غلف} [البقرة: 88] قال: يقول قلبي في غلاف، فلا يخلص إليه مما تقول. وقرأ: {وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه} [فصلت: 5] " قال أبو جعفر: وأما الذين قرءوها: غلف بتحريك اللام وضمها، فإنهم تأولوها أنهم قالوا: قلوبنا غلف للعلم، بمعنى أنها أوعية. قال: والغلف على تأويل هؤلاء جمع غلاف، كما يجمع الكتاب كتب، والحجاب حجب، والشهاب شهب. فمعنى الكلام على تأويل قراءة من قرأ: غلف بتحريك اللام وضمها: وقالت اليهود قلوبنا غلف للعلم، وأوعية له ولغيره
#
