جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 2
ابن جرير الطبري • التفسير • ج2 ص36
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، وحدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، جميعا، عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد، قال: «الصابئون ليسوا بيهود ولا نصارى ولا دين لهم» حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الحجاج بن أرطأة، عن القاسم بن أبي بزة، عن مجاهد، مثله
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن الحجاج، عن مجاهد، قال: «الصابئون بين المجوس واليهود لا تؤكل ذبائحهم ولا تنكح نساؤهم» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن عنبسة، عن حجاج، عن قتادة، عن الحسن، مثل ذلك
حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح: «الصابئين بين اليهود والمجوس لا دين لهم» حدثني المثنى، قال: حدثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله
حدثنا القاسم؛ قال: ثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، قال: قال ابن جريج، قال مجاهد: «الصابئين بين المجوس واليهود، لا دين لهم» ، قال ابن جريج: قلت لعطاء: «الصابئين زعموا أنها قبيلة من نحو السواد ليسوا بمجوس ولا يهود ولا نصارى» قال: " قد سمعنا ذلك، وقد قال المشركون للنبي صلى الله عليه وسلم: قد صبأ "
وحدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: في قوله: " {والصابئين} [البقرة: 62] قال: الصابئون: دين من الأديان، كانوا بجزيرة الموصل يقولون: لا إله إلا الله، وليس لهم عمل ولا كتاب ولا نبي إلا قول لا إله إلا الله. قال: ولم يؤمنوا برسول الله، فمن أجل ذلك كان المشركون يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه: هؤلاء الصابئون. يشبهونهم بهم " وقال آخرون: هم قوم يعبدون الملائكة، ويصلون إلى القبلة
#
