شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 2

ابن جرير الطبري • التفسير • ج2 ص298

تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

كما حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جرير بن نوح الحماني، عن الأعمش، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، قال: قال ابن عباس: «جبريل وميكائيل كقولك عبد الله»

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسين بن واقد، عن يزيد النحوي، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: " جبريل: عبد الله، وميكائيل: عبيد الله، وكل اسم إيل فهو الله "

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن الأعمش، عن إسماعيل بن رجاء، عن عمير، مولى ابن عباس: «أن إسرائيل، وميكائيل، وجبريل، وإسرافيل، كقولك عبد الله»

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن عبد الله بن الحارث، قال: «إيل الله بالعبرانية»

حدثنا الحسين بن يزيد الضحاك، قال: ثنا إسحاق بن منصور، قال: ثنا قيس، عن عاصم، عن عكرمة، قال: " جبريل اسمه عبد الله، وميكائيل اسمه عبيد الله، إيل: الله "

حدثني الحسين بن عمرو بن محمد العنقزي، قال: ثنا أبو أحمد الزبيري، قال: ثنا سفيان، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن علي بن حسين، قال: «اسم جبريل عبد الله، واسم ميكائيل عبيد الله، واسم إسرافيل عبد الرحمن؛ وكل معبد بإيل فهو عبد الله»

حدثنا المثنى، قال: ثنا قبيصة بن عقبة، قال: ثنا سفيان، عن محمد المدني، قال المثنى، قال قبيصة: أراه محمد بن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن علي بن حسين، قال: " ما تعدون جبريل في أسمائكم؟ قال: جبريل عبد الله، وميكائيل عبيد الله، وكل اسم فيه إيل فهو معبد لله "

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن علي بن حسين، قال: " قال لي: هل تدري ما اسم جبريل من أسمائكم؟ قلت: لا، قال: عبد الله، قال: فهل تدري ما اسم ميكائيل من أسمائكم؟ قال: لا، قال: عبيد الله. وقد سمى لي إسرائيل باسم نحو ذلك فنسيته، إلا أنه PageEndV02P298 قد قال لي: أرأيت كل اسم يرجع إلى إيل فهو معبد به "

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن خصيف، عن عكرمة: " في قوله: {جبريل} [البقرة: 97] قال: جبر: عبد، إيل: الله، وميكا قال: عبد، إيل: الله " قال أبو جعفر: فهذا تأويل من قرأ «جبرائيل» بالفتح والهمز والمد، وهو إن شاء الله معنى من قرأ بالكسر وترك الهمز. وأما تأويل من قرأ ذلك بالهمز وترك المد وتشديد اللام، فإنه قصد بقوله ذلك كذلك إلى إضافة جبر وميكا إلى اسم الله الذي يسمى به بلسان العرب دون السرياني والعبراني؛ وذلك أن الإل بلسان العرب الله كما قال: {لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة} [التوبة: 10] فقال جماعة من أهل العلم: الإل: هو الله. ومنه قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه لوفد بني حنيفة حين سألهم عما كان مسيلمة يقول، فأخبروه، فقال لهم: ويحكم أين ذهب بكم والله، إن هذا الكلام ما خرج من إل ولا بر. يعني من إل: من الله

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية