شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 2

ابن جرير الطبري • التفسير • ج2 ص377

تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

ذكر من قال ذلك حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثني هشيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن عطاء: " في قوله: {لا تقولوا راعنا} [البقرة: 104] قال: كانت لغة في الأنصار في الجاهلية، فنزلت هذه الآية: {لا تقولوا راعنا} [البقرة: 104] ولكن {وقولوا انظرنا} [البقرة: 104] إلى PageEndV02P377 آخر الآية "

حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا هشيم، عن عبد الملك، عن عطاء، قال: " {لا تقولوا راعنا} [البقرة: 104] قال: كانت لغة في الأنصار " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عبد الملك، عن عطاء، مثله

وحدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، عن ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، عن أبي العالية: " في قوله: {لا تقولوا راعنا} [البقرة: 104] قال: إن مشركي العرب كانوا إذا حدث بعضهم بعضا يقول أحدهم لصاحبه: أرعني سمعك؛ فنهوا عن ذلك "

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، قال: قال ابن جريج: «راعنا، قول الساخر، فنهاهم أن يسخروا من قول محمد صلى الله عليه وسلم» وقال بعضهم: بل كان ذلك كلام يهودي من اليهود بعينه يقال له رفاعة بن زيد، كان يكلم النبي صلى الله عليه وسلم به على وجه السب له، وكان المسلمون أخذوا ذلك عنه، فنهى الله المؤمنين عن قيله للنبي صلى الله عليه وسلم

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية