جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 2
ابن جرير الطبري • التفسير • ج2 ص5
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
القول في تأويل قوله تعالى: {وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين}
[البقرة: 60]
#
الفهرس
- القول في تأويل قوله تعالى: {وضربت عليهم الذلة والمسكنة} [البقرة: 61]
- القول في تأويل قوله تعالى: {ثم توليتم من بعد ذلك فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين} [البقرة: 64] قال أبو جعفر:
- القول في تأويل قوله تعالى: {ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين}
- القول في تأويل قوله تعالى: {لما بين يديها وما خلفها} [البقرة: 66] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى {للمتقين} [البقرة: 2] وأما المتقون فهم الذين اتقوا بأداء فرائضه واجتناب معاصيه
- القول في تأويل قوله تعالى: {بين ذلك} [البقرة: 68] يعني بقوله: {بين ذلك} [البقرة: 68] بين البكر والهرمة
- واختلف أهل التأويل في معنى قوله: {صفراء} [البقرة: 69] فقال بعضهم: معنى ذلك سوداء شديدة السواد
- القول في تأويل قوله تعالى: {فاقع لونها} [البقرة: 69] يعني خالص لونها، والفقوع في الصفر نظير النصوع في البياض، وهو شدته وصفاؤه
- القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقر تشابه علينا وإنا إن شاء الله لمهتدون} [البقرة: 70] قال أبو جعفر:
- القول في تأويل قوله تعالى: {وإذ قتلتم نفسا فادارأتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون}
- القول في تأويل قوله تعالى: {فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى ويريكم آياته لعلكم تعقلون}
- القول في تأويل قوله تعالى: {وإن منها لما يهبط من خشية الله} [البقرة: 74]
- القول في تأويل قوله تعالى: {أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه وهم يعلمون}
- ويعني بقوله: {أن يؤمنوا لكم} [البقرة: 75] أن يصدقوكم بما جاءكم به نبيكم صلى الله عليه وسلم محمد من عند ربكم
- القول في تأويل قوله تعالى: {وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم}
- ثم اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {بما فتح الله عليكم}
- القول في تأويل قوله تعالى: {أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعلنون}
- القول في تأويل قوله تعالى: {ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون}
- اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {فويل}
- القول في تأويل قوله تعالى: {بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون}
- القول في تأويل قوله تعالى: {والذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون}
- ويعني بقوله: {والذين آمنوا} [البقرة: 9] أي صدقوا بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم
- ويعني بقوله: {أولئك} [البقرة: 5] الذين هم كذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: {وأقيموا الصلاة} [البقرة: 43] يعني بقوله: {وأقيموا الصلاة} [البقرة: 43] أدوها بحقوقها الواجبة عليكم فيها
- وتأولوا قوله {وأنتم تشهدون} [البقرة: 84] على معنى: وأنتم شهود
- ويعني بقوله: {من بعده} [البقرة: 51] من بعد موسى
- القول في تأويل قوله تعالى: {وأيدناه بروح القدس} [البقرة: 87] أما معنى قوله: {وأيدناه} [البقرة: 87] فإنه قويناه فأعناه
- القول في تأويل قوله تعالى: {أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون}
- وأما معنى قوله: {بغيا} [البقرة: 90] فإنه يعني به: تعديا وحسدا
- القول في تأويل قوله تعالى: {ولقد جاءكم موسى بالبينات ثم اتخذتم PageEndV02P261 العجل من بعده وأنتم ظالمون} [البقرة: 92]
- القول في تأويل قوله تعالى: {من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين}
- القول في تأويل قوله تعالى: {ولقد أنزلنا إليك آيات بينات وما يكفر بها إلا الفاسقون}
- القول في تأويل قوله تعالى: {أوكلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم PageEndV02P307 بل أكثرهم لا يؤمنون} [البقرة: 100]
- يعني جل ثناؤه بقوله: {ولما جاءهم} [البقرة: 89] أحبار اليهود وعلماؤها من بني إسرائيل
- {رسول} [البقرة: 87] يعني بالرسول محمدا صلى الله عليه وسلم
- {نبذ فريق} [البقرة: 101] يعني بذلك أنهم جحدوه ورفضوه بعد أن كانوا به مقرين حسدا منهم له وبغيا عليه
- وقوله: {من الذين أوتوا الكتاب} [البقرة: 101] وهم علماء اليهود الذين أعطاهم الله العلم بالتوراة وما فيها
- ويعني بقوله: {كتاب الله} [البقرة: 101] التوراة
- وأما قوله {ببابل} [البقرة: 102] فإنه اسم قرية أو موضع من مواضع الأرض، وقد اختلف أهل التأويل فيها، فقال بعضهم: إنها بابل دنباوند
- القول في تأويل قوله تعالى: {ولو أنهم آمنوا واتقوا لمثوبة من عند الله PageEndV02P371 خير لو كانوا يعلمون} [البقرة: 103]
- القول في تأويل قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا وللكافرين عذاب أليم}
- اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {لا تقولوا راعنا} [البقرة: 104] فقال بعضهم: تأويله لا تقولوا خلافا
- القول في تأويل قوله تعالى: {ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير}
- القول في تأويل قوله تعالى: {نأت بخير منها أو مثلها} [البقرة: 106] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {نأت بخير منها أو مثلها}
- القول في تأويل قوله تعالى: {ألم تعلم أن الله له ملك السموات والأرض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير}
- وأما قوله: {من عند أنفسهم} [البقرة: 109] فإنه يعني بذلك: من قبل أنفسهم، كما يقول القائل: لي عندك كذا وكذا، بمعنى: لي قبلك
- القول في تأويل قوله تعالى: {وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين}
- وأما تأويل قوله: {قل هاتوا برهانكم} [البقرة: 111] فإنه: أحضروا وأتوا به
- القول في تأويل قوله تعالى: {بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون}
- وأما قوله: {وهو محسن} [البقرة: 112] فإنه يعني به في حال إحسانه. وتأويل الكلام: بلى من أخلص طاعته لله وعبادته له محسنا في فعله ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: {ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله واسع عليم}
- وأما قوله: {فأينما} [البقرة: 115] فإن معناه: حيثما
- القول في تأويل قوله تعالى: {وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه بل له ما في السموات والأرض كل له قانتون}
- القول في تأويل قوله تعالى: {كل له قانتون} [البقرة: 116] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: معنى ذلك: مطيعون
- القول في تأويل قوله تعالى: {بديع السموات والأرض وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون}
- اختلف أهل التأويل فيمن عنى الله بقوله: {وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله} [البقرة: 118] فقال بعضهم: عنى بذلك النصارى
- القول في تأويل قوله تعالى: {إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ولا تسأل عن أصحاب الجحيم}
- القول في تأويل قوله تعالى: {الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون}
- القول في تأويل قوله تعالى: {وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين}
- القول في تأويل قوله تعالى: {وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي} [البقرة: 125] يعني تعالى ذكره بقوله: {وعهدنا} [البقرة: 125] وأمرنا
- القول في تأويل قوله تعالى: {وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم}
- ويعني تعالى ذكره بقوله: {يتلو عليهم آياتك} [البقرة: 129] يقرأ عليهم كتابك الذي توحيه إليه
- القول في تأويل قوله تعالى: {ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ولقد اصطفيناه في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين}
- القول في تأويل قوله تعالى: {إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب PageEndV02P581 العالمين} [البقرة: 131]
- القول في تأويل قوله تعالى: {ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون}
- ويعني بقوله: {ووصى بها إبراهيم بنيه} [البقرة: 132] عهد إليهم بذلك وأمرهم به
- وأما قوله: {ويعقوب} [البقرة: 132] فإنه يعني: ووصى بذلك أيضا يعقوب بنيه
- القول في تأويل قوله تعالى: {تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون}
- القول في تأويل قوله تعالى: {وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا قل بل ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين}
- القول في تأويل قوله تعالى: {فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم}
- القول في تأويل قوله تعالى: {قل أتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم ونحن له مخلصون}
- ويعني بقوله: {قل أتحاجوننا} [البقرة: 139] قل أتخاصموننا وتجادلوننا
- القول في تأويل قوله تعالى: {تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون}
- يعني تعالى ذكره بقوله: {تلك أمة} [البقرة: 134] إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط
- ذكر من قال: الوسط: العدل
- قوله: {ويكون الرسول عليكم شهيدا} [البقرة: 143] يعني بإيمانهم به، وبما أنزل عليه
- القول في تأويل قوله تعالى: {وما كان الله ليضيع إيمانكم} [البقرة: 143] قيل: عنى بالإيمان في هذا الموضع الصلاة. ذكر الأخبار التي رويت بذلك
- فأما قوله: {فلنولينك قبلة ترضاها} [البقرة: 144] فإنه يعني: فلنصرفنك عن بيت المقدس إلى قبلة ترضاها تهواها وتحبها
- وأما قوله: {فول وجهك} [البقرة: 144] يعني اصرف وجهك وحوله
- القول في تأويل قوله تعالى: {الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون}
