جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 3
ابن جرير الطبري • التفسير • ج3 ص5
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
القول في تأويل قوله تعالى: {إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم
يعقلون} " اختلف أهل التأويل في السبب الذي من أجله أنزل الله تعالى ذكره هذه الآية على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم. فقال بعضهم: أنزلها عليه احتجاجا له على أهل الشرك به من عبدة الأوثان، وذلك أن الله تعالى ذكره لما أنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم} [البقرة: 163] فتلا ذلك على أصحابه، وسمع به المشركون من عبدة الأوثان قال المشركون: وما الحجة، والبرهان على أن ذلك كذلك، ونحن ننكر ذلك، ونحن نزعم أن لنا آلهة كثيرة؟ فأنزل الله عند ذلك: {إن في خلق السموات والأرض} احتجاجا لنبيه صلى الله عليه وسلم على الذين قالوا ما ذكرنا عنهم
#
الفهرس
- القول في تأويل قوله تعالى: {واختلاف الليل والنهار} [البقرة: 164]
- القول في تأويل قوله تعالى: {ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب} [البقرة: 165]
- القول في تأويل قوله تعالى: {إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون}
- القول في تأويل قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون}
- يعني تعالى ذكره بقوله: {يا أيها الذين آمنوا} [البقرة: 104] يا أيها الذين صدقوا الله ورسوله، وأقروا لله بالعبودية، وأذعنوا له بالطاعة
- وأما قوله: {وما أهل به لغير الله} [البقرة: 173] فإنه يعني به: وما ذبح للآلهة والأوثان يسمى عليه بغير اسمه أو قصد به غيره من الأصنام
- القول في تأويل قوله تعالى: {أولئك ما يأكلون في بطونهم إلا النار ولا
- وأما قوله: {ولا يزكيهم} [البقرة: 174] فإنه يعني: ولا يطهرهم من دنس ذنوبهم، وكفرهم، {ولهم عذاب أليم} [البقرة: 10] يعني موجع
- القول في تأويل قوله تعالى: {أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة فما أصبرهم على النار}
- القول في تأويل قوله تعالى: {ذلك بأن الله نزل الكتاب بالحق وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاق بعيد}
- وأما قوله {والسائلين} [البقرة: 177] فإنه يعني به: المستطعمين الطالبين
- القول في تأويل قوله تعالى: {ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون}
- القول في تأويل قوله تعالى: {لعلكم تتقون} [البقرة: 21] وتأويل قوله: {لعلكم تتقون} [البقرة: 21] أي تتقون القصاص فتنتهون عن القتل
- القول في تأويل قوله تعالى: {كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين}
- القول في تأويل قوله تعالى: {فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه، إن الله سميع عليم}
- القول في تأويل قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون}
- القول في تأويل قوله تعالى: {فمن تطوع خيرا فهو خير له} [البقرة: 184] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك
- القول في تأويل قوله تعالى: {ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى
- القول في تأويل قوله تعالى: {فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين} [البقرة: 193]
- القول في تأويل قوله تعالى: {وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد}
- يعني بقوله جل ثناؤه: {وإذا تولى} [البقرة: 205] وإذا أدبر هذا المنافق من عندك يا محمد منصرفا عنك
- القول في تأويل قوله تعالى: {كافة} [البقرة: 208] يعني جل ثناؤه {كافة} [البقرة: 208] عامة جميعا
- ذكر أقوال القائلين في تأويل قوله: {فإن زللتم}
- ذكر أقوال القائلين في تأويل قوله: {من بعد ما جاءتكم البينات}
