شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 3

ابن جرير الطبري • التفسير • ج3 ص122

تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا PageEndV03P121 عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله " {ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب} [البقرة: 179] قال: نكال، تناه "

حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن أبي زائدة، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قوله " {ولكم في القصاص حياة} [البقرة: 179] قال: نكال، تناه " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله

حدثنا بشر بن معاذ، قال: حدثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة، {ولكم في القصاص حياة} [البقرة: 179] جعل الله هذا القصاص حياة ونكالا وعظة لأهل السفه والجهل من الناس. وكم من رجل قد هم بداهية لولا مخافة القصاص لوقع بها، ولكن الله حجز بالقصاص بعضهم عن بعض. وما أمر الله بأمر قط إلا وهو أمر صلاح في الدنيا والآخرة ولا نهى الله عن أمر قط إلا وهو أمر فساد في الدنيا والدين، والله أعلم بالذي يصلح خلقه "

حدثنا الحسن بن يحيى، قال أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: {ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب} [البقرة: 179] قال «قد جعل الله في القصاص حياة، إذا ذكره الظالم المتعدي كف عن القتل»

حدثت عن عمار بن الحسن، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، قوله: {ولكم في القصاص حياة} [البقرة: 179] الآية، يقول «جعل الله هذا القصاص حياة PageEndV03P122 وعبرة لكم، كم من رجل قد هم بداهية فمنعه مخافة القصاص أن يقع بها، وإن الله قد حجز عباده بعضهم عن بعض بالقصاص»

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله " {ولكم في القصاص حياة} [البقرة: 179] قال: نكال، تناه " قال ابن جريج. حياة: منعة

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {ولكم في القصاص حياة} [البقرة: 179] قال " حياة: بقية؛ إذا خاف هذا أن يقتل بي كف عني، لعله يكون عدوا لي يريد قتلي، فيتذكر أن يقتل في القصاص، فيخشى أن يقتل بي، فيكف بالقصاص الذي خاف أن يقتل لولا ذلك قتل هذا "

حدثت عن يعلى بن عبيد، قال: ثنا إسماعيل، عن أبي صالح، في قوله " {ولكم في القصاص حياة} [البقرة: 179] قال: بقاء " وقال آخرون: معنى ذلك: ولكم في القصاص من القاتل بقاء لغيره؛ لأنه لا يقتل بالمقتول غير قاتله في حكم الله. وكانوا في الجاهلية يقتلون بالأنثى الذكر، وبالعبد الحر.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية