شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 3

ابن جرير الطبري • التفسير • ج3 ص202

تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

القول في تأويل قوله تعالى: {ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر} [البقرة: 185] يعني تعالى ذكره بذلك: ومن كان مريضا أو على سفر في الشهر فأفطر فعليه صيام عدة الأيام التي أفطرها من أيام أخر غير أيام شهر رمضان. ثم اختلف أهل العلم في المرض الذي أباح الله معه الإفطار

وأوجب معه عدة من أيام أخر، فقال بعضهم: هو المرض الذي لا يطيق صاحبه معه القيام لصلاته. PageEndV03P202 ذكر من قال ذلك

حدثنا معاذ بن شعبة البصري، قال: ثنا شريك، عن مغيرة، عن إبراهيم، وإسماعيل بن مسلم، عن الحسن، أنه قال «إذا لم يستطع المريض أن يصلي قائما أفطر»

حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، عن مغيرة أو عبيدة، عن إبراهيم " في المريض إذا لم يستطع الصلاة قائما: فليفطر يعني في رمضان "

حدثنا هناد، قال: ثنا حفص بن غياث، عن إسماعيل، قال: سألت الحسن، متى يفطر الصائم؟ قال " إذا جهده الصوم، قال: إذا لم يستطع أن يصلي الفرائض كما أمر " وقال بعضهم: وهو كل مرض كان الأغلب من أمر صاحبه بالصوم الزيادة في علته زيادة غير محتملة وذلك هو قول محمد بن إدريس الشافعي، حدثنا بذلك عنه الربيع. وقال آخرون: وهو كل مرض يسمى مرضا

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية