شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 3

ابن جرير الطبري • التفسير • ج3 ص27

تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

فقال بعضهم بما حدثني به، يحيى بن طلحة اليربوعي، قال: ثنا فضيل بن عياض، وثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عبيد المكتب، عن مجاهد، " {وتقطعت بهم الأسباب} [البقرة: 166] قال: الوصال الذي كان بينهم في الدنيا "

حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، قال: ثنا يحيى بن يمان، عن سفيان، عن عبيد المكتب، عن مجاهد " {وتقطعت بهم الأسباب} [البقرة: 166] قال: تواصلهم في الدنيا " حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، وثنا أحمد بن إسحاق الأهوازي، قال: ثنا أبو أحمد جميعا، قالا: ثنا سفيان، عن عبيد المكتب، عن مجاهد بمثله

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نحيح، عن مجاهد، " {وتقطعت بهم الأسباب} [البقرة: 166] قال: المودة " حدثنا المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله

حدثني القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قال «تواصل كان بينهم بالمودة في الدنيا»

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، قال: أخبرني قيس بن سعد، عن عطاء، عن ابن عباس، في قول الله تعالى ذكره " {وتقطعت بهم الأسباب} [البقرة: 166] قال: المودة "

حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " {وتقطعت بهم الأسباب} [البقرة: 166] أسباب الندامة يوم القيامة، وأسباب المواصلة التي كانت بينهم في الدنيا يتواصلون بها ويتحابون بها، فصارت عليهم عداوة يوم القيامة {ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا} [العنكبوت: 25] ويتبرأ بعضكم من بعض، وقال الله تعالى ذكره: {الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين} [الزخرف: 67] فصارت كل خلة عداوة على أهلها، إلا خلة المتقين "

حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة في قوله " {وتقطعت بهم الأسباب} [البقرة: 166] قال: هو الوصل الذي كان بينهم في الدنيا "

وحدثت عن عمار بن الحسن، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، " {وتقطعت بهم الأسباب} [البقرة: 166] يقول: الأسباب: الندامة " PageEndV03P028 وقال بعضهم: بل معنى الأسباب: المنازل التي كانت لهم من أهل الدنيا

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية