شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 3

ابن جرير الطبري • التفسير • ج3 ص321

تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عبيد المحاربي، قال: ثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، في قوله: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} [البقرة: 195] قال " هو الرجل يصيب الذنوب فيلقي بيده إلى التهلكة، يقول: لا توبة لي "

حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو بكر بن عياش، قال: ثنا أبو إسحاق، عن البراء، قال: سأله رجل أحمل على المشركين وحدي فيقتلوني أكنت ألقيت بيدي إلى التهلكة؟ فقال " لا، إنما التهلكة في النفقة بعث الله رسوله، فقال: {فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك} [النساء: 84] "

حدثنا الحسن بن عرفة، وابن وكيع، قالا: ثنا وكيع بن الجراح، عن سفيان PageEndV03P320 الثوري، عن أبي إسحاق السبيعي، عن البراء بن عازب، في قول الله: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} [البقرة: 195] قال " هو الرجل يذنب الذنب فيقول: لا يغفر الله له "

حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء، وسأله رجل فقال " يا أبا عمارة أرأيت قول الله: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} [البقرة: 195] أهو الرجل يتقدم فيقاتل حتى يقتل؟ قال «لا، ولكنه الرجل يعمل بالمعاصي، ثم يلقي بيده ولا يتوب»

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسين، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء، وسأله رجل فقال " الرجل يحمل على كتيبة وحده فيقاتل، أهو ممن ألقى بيده إلى التهلكة؟ فقال: لا، ولكن التهلكة " أن يذنب الذنب فيلقي بيده، فيقول: لا تقبل لي توبة "

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن الجراح، عن أبي إسحاق، قال: قلت للبراء بن عازب، يا أبا عمارة، الرجل يلقى ألفا من العدو فيحمل عليهم وإنما هو وحده، أيكون ممن قال: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} [البقرة: 195] فقال " لا، ليقاتل حتى يقتل، قال الله لنبيه صلى الله عليه وسلم: {فقاتل في سبيل الله لا تكلف إلا نفسك} [النساء: 84] "

حدثنا مجاهد بن موسى، قال: أخبرنا يزيد، قال: أخبرنا هشام، وحدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، عن هشام، عن محمد، قال: وسألت عبيدة، عن قول PageEndV03P321 الله: {وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} [البقرة: 195] الآية. فقال عبيدة " كان الرجل يذنب الذنب قال: حسبته قال: العظيم فيلقي بيده فيستهلك " زاد يعقوب في حديثه: فنهوا عن ذلك، فقيل: {وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} [البقرة: 195]

حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا هشام، عن ابن سيرين، قال: سألت عبيدة السلماني، عن ذلك، فقال " هو الرجل يذنب الذنب فيستسلم ويلقي بيده إلى التهلكة، ويقول: لا توبة له. يعني قوله: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} [البقرة: 195] "

حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: أخبرنا أيوب، عن محمد، عن عبيدة في قوله: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} [البقرة: 195] قال «كان الرجل يصيب الذنب فيلقي بيده»

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن عبيدة، " {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} [البقرة: 195] قال: القنوط "

حدثنا المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن يونس، وهشام، عن ابن سيرين، عن عبيدة السلماني، قال " هو الرجل يذنب الذنب فيستسلم، يقول: لا توبة لي، فيلقي بيده "

حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال: PageEndV03P322 حدثني أيوب، عن ابن سيرين، عن عبيدة، أنه قال «هي في الرجل يصيب الذنب العظيم، فيلقي بيده ويرى أنه قد هلك» وقال آخرون: بل معنى ذلك: وأنفقوا في سبيل الله ولا تتركوا الجهاد في سبيله

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية