شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 6

ابن جرير الطبري • التفسير • ج6 ص15

تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: {إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا} [آل عمران: 122] قال: «بنو حارثة كانوا نحو أحد، وبنو سلمة نحو سلع، وذلك يوم الخندق» قال أبو جعفر: وقد دللنا على أن ذلك كان يوم أحد فيما مضى بما فيه الكفاية عن إعادته

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا} [آل عمران: 122] الآية، وذلك يوم أحد، والطائفتان: بنو سلمة، وبنو PageEndV06P013 حارثة، حيان من الأنصار، هموا بأمر، فعصمهم الله من ذلك " قال قتادة: وقد ذكر لنا أنه لما أنزلت هذه الآية قالوا: ما يسرنا أنا لم نهم بالذي هممنا به، وقد أخبرنا الله أنه ولينا

حدثت عن عمار، قال: ثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع، قوله: {إذ همت طائفتان منكم} [آل عمران: 122] الآية " وذلك يوم أحد، فالطائفتان: بنو سلمة، وبنو حارثة، حيان من الأنصار " فذكر مثل قول قتادة

حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قال: " خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد في ألف رجل، وقد وعدهم الفتح إن صبروا؛ فلما رجع عبد الله بن أبي ابن سلول في ثلاثمائة، فتبعهم أبو جابر السلمي يدعوهم، فلما غلبوه وقالوا له: ما نعلم قتالا، ولئن أطعتنا لترجعن معنا "، وقال: {إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا} [آل عمران: 122] «وهم بنو سلمة، وبنو حارثة، هموا بالرجوع حين رجع عبد الله بن أبي، فعصمهم الله، وبقي رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبعمائة»

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال عكرمة: «نزلت في بني سلمة من الخزرج، وبني حارثة من الأوس، ورأسهم عبد الله بن أبي ابن سلول»

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا} [آل عمران: 122] «فهو بنو حارثة وبنو سلمة»

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: {إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا} [آل عمران: 122] " والطائفتان: بنو سلمة من جشم بن الخزرج، وبنو حارثة بن النبيت من الأوس، وهما الجناحان "

حدثني محمد بن سنان، قال: ثنا أبو بكر الحنفي، عن عباد، عن الحسن، في قوله: {إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا} [آل عمران: 122] الآية، قال: «هما طائفتان من الأنصار هما أن يفشلا، فعصمهم الله، وهزم عدوهم»

حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، قال: سمعت جابر بن عبد الله، يقول: {إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا} [آل عمران: 122] قال: «هم بنو سلمة، وبنو حارثة وما نحب أن لو لم تكن همتا» لقول الله عز وجل: {والله وليهما} [آل عمران: 122] حدثني أحمد بن حازم، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا ابن عيينة، عن عمرو، PageEndV06P015 قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول، فذكر نحوه

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: {إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا} [آل عمران: 122] قال: «هذا يوم أحد» وأما قوله {أن تفشلا} [آل عمران: 122] فإنه يعني: هما أن يضعفا ويجبنا عن لقاء عدوهما، يقال منه: فشل فلان عن لقاء عدوه يفشل فشلا

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية