شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 6

ابن جرير الطبري • التفسير • ج6 ص295

تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا يونس بن بكير، قال: ثنا محمد بن إسحاق، قال: ثني محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت، عن عكرمة، أنه حدثه، عن ابن عباس: {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه} [آل عمران: 187] إلى قوله: {عذاب أليم} [آل عمران: 188] «يعني فنحاص وأشيع وأشباههما من الأحبار» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت، عن عكرمة مولى ابن عباس، مثله

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: (وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب ليبيننه للناس ولا يكتمونه فنبذوه وراء ظهورهم) «كان أمرهم أن يتبعوا النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته» وقال: {اتبعوه لعلكم تهتدون} [الأعراف: 158] « PageEndV06P295 فلما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم قال» : {أوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبون} [البقرة: 40] " عاهدهم على ذلك، فقال حين بعث محمدا: صدقوه وتلقون الذي أحببتم عندي "

حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه للناس} [آل عمران: 187] الآية، قال: «إن الله أخذ ميثاق اليهود ليبيننه للناس محمدا صلى الله عليه وسلم، ولا يكتمونه، فنبذوه وراء ظهورهم، واشتروا به ثمنا قليلا»

حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا الثوري، عن أبي الجحاف، عن مسلم البطين، قال: سأل الحجاج بن يوسف جلساءه عن هذه الآية: {وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب} [آل عمران: 187] فقام رجل إلى سعيد بن جبير فسأله، فقال: «وإذ أخذ الله ميثاق أهل الكتاب يهود (ليبيننه للناس) محمدا صلى الله عليه وسلم ولا يكتمونه، فنبذوه»

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: (وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب ليبيننه للناس ولا يكتمونه) قال: «وكان فيه أن الإسلام دين الله الذي افترضه على عباده، وأن محمدا يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل» PageEndV06P296 وقال آخرون: عني بذلك كل من أوتي علما بأمر الدين

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية