جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 6
ابن جرير الطبري • التفسير • ج6 ص670
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
القول في تأويل قوله تعالى: {واسألوا الله من فضله} [النساء: 32] يعني بذلك جل ثناؤه: واسألوا الله من عونه وتوفيقه للعمل بما يرضيه عنكم من طاعته، ففضله في هذا الموضع: توفيقه ومعونته. كما:
حدثنا محمد بن مسلم الرازي، قال: ثنا أبو جعفر النفيلي، قال: ثنا يحيى بن يمان، عن أشعث، عن سعيد: {واسألوا الله من فضله} [النساء: 32] قال: «العبادة ليست من أمر الدنيا»
حدثنا محمد بن مسلم، قال: ثني أبو جعفر قال: ثنا موسى، عن ليث، قال: «فضله العبادة ليس من أمر الدنيا»
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا هشام، عن ليث، عن مجاهد، في قوله: {واسألوا الله من فضله} [النساء: 32] قال: «ليس بعرض الدنيا»
حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {واسألوا الله من فضله} [النساء: 32] يرزقكم الأعمال، وهو خير لكم "
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي قال: ثنا إسرائيل، عن حكيم بن جبير، عن رجل، لم يسمه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سلوا الله من فضله فإنه يحب أن يسأل، وإن من أفضل العبادة انتظار الفرج»
#
