شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 6

ابن جرير الطبري • التفسير • ج6 ص681

تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا أبو أسامة، قال: ثنا إدريس الأودي، قال: ثنا طلحة بن مصرف، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: {والذين عقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم} [النساء: 33] من النصر والنصيحة والرفادة , ويوصي لهم، وقد ذهب الميراث "

حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن منصور , عن مجاهد: {والذين عقدت أيمانكم} [النساء: 33] قال: «كان حلف في الجاهلية , فأمروا في الإسلام أن يعطوهم نصيبهم من العقل والنصرة والمشورة، ولا ميراث»

حدثنا ابن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن منصور، عن مجاهد أنه قال في هذه الآية: (والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم) من العون والنصر والحلف "

حدثنا الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا الثوري، عن منصور، عن مجاهد في قول الله: (والذين عاقدت أيمانكم) قال: كان هذا حلفا في الجاهلية، فلما كان الإسلام أمروا أن يؤتوهم نصيبهم من النصر والولاء والمشورة، ولا ميراث "

حدثنا زكريا بن يحيى بن أبي زائدة، قال: ثنا حجاج، قال ابن جريج: (والذين عاقدت أيمانكم) أخبرني عبد الله بن كثير، أنه سمع مجاهدا، يقول: هو الحلف عقدت أيمانكم قال: وآتوهم نصيبهم قال: النصر "

حدثني زكريا بن يحيى، قال: ثنا حجاج، قال ابن جريج. أخبرني عطاء، قال: «هو الحلف» قال: {فآتوهم نصيبهم} [النساء: 33] قال: «العقل والنصر»

حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قول الله: (والذين عاقدت أيمانكم) قال: لهم نصيبهم من النصر والرفادة والعقل " PageEndV06P681 حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، نحوه

حدثنا المثنى، قال: ثنا الحماني، قال: ثنا شريك، عن سالم، عن سعيد: (والذين عاقدت أيمانكم) قال: هم الحلفاء " حدثنا المثنى، قال: ثنا الحماني , قال: ثنا عباد بن العوام، عن خصيف، عن عكرمة، مثله

حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: (والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم) أما عاقدت أيمانكم فالحلف كان الرجل في الجاهلية ينزل في القوم فيحالفونه على أنه منهم يواسونه بأنفسهم , فإذا كان لهم حق أو قتال كان مثلهم، وإذا كان له حق أو نصرة خذلوه؛ فلما جاء الإسلام سألوا عنه، وأبى الله إلا أن يشدده، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لم يزد الإسلام الحلفاء إلا شدة» وقال آخرون: بل نزلت هذه الآية في الذين كانوا يتبنون أبناء غيرهم في الجاهلية، فأمروا في الإسلام أن يوصوا لهم عند الموت وصية

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية