شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 7

ابن جرير الطبري • التفسير • ج7 ص27

تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

القول في تأويل قوله تعالى: {ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا} [النساء: 38] يعني بذلك جل ثناؤه: ومن يكن الشيطان له خليلا وصاحبا يعمل بطاعته ويتبع أمره ويترك أمر الله في إنفاقه ماله رئاء الناس في غير طاعته، وجحوده وحدانية الله والبعث بعد الممات {فساء قرينا} [النساء: 38] يقول: "

فساء الشيطان قرينا. وإنما نصب القرين، لأن في ساء ذكرا من الشيطان , كما قال جل ثناؤه: {بئس للظالمين بدلا} [الكهف: 50] وكذلك تفعل العرب في ساء ونظائرها، ومنه قول عدي بن زيد: [البحر الطويل]

عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه ... فكل قرين بالمقارن يقتدي PageEndV07P028 يريد بالقرين: الصاحب والصديق

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية