شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 7

ابن جرير الطبري • التفسير • ج7 ص317

تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن سفيان , عن سماك، عن عكرمة، والمغيرة، عن إبراهيم، في قوله: {فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن} [النساء: 92] قال: " هو الرجل يسلم في دار الحرب , فيقتل. قال: ليس فيه دية، وفيه الكفارة "

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، في قوله: {فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن} [النساء: 92] قال: " يعني: المقتول يكون مؤمنا وقومه كفار قال: فليس له دية، ولكن تحرير رقبة مؤمنة "

حدثنا المثنى، قال: ثنا أبو غسان، قال: ثنا إسرائيل، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قوله: {فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن} [النساء: 92] قال: «يكون الرجل مؤمنا وقومه كفار، فلا دية له، ولكن تحرير رقبة مؤمنة»

حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن} [النساء: 92] في دار الكفر، PageEndV07P316 يقول: {فتحرير رقبة مؤمنة} [النساء: 92] وليس له دية "

حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة} [النساء: 92] ولا دية لأهله من أجل أنهم كفار، وليس بينهم وبين الله عهد ولا ذمة "

حدثني المثنى قال: ثنا الحجاج قال: ثنا حماد قال: أخبرنا عطاء بن السائب , عن ابن عباس أنه قال في قول الله: {فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن} [النساء: 92] إلى آخر الآية قال: كان الرجل يسلم، ثم يأتي قومه فيقيم فيهم وهم مشركون، فيمر بهم الجيش لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقتل فيمن يقتل، فيعتق قاتله رقبة ولا دية له "

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم: {فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة} [النساء: 92] قال: " هذا إذا كان الرجل المسلم من قوم عدو لكم: أي ليس لهم عهد يقتل خطأ، فإن على من قتله تحرير رقبة مؤمنة "

حدثني المثنى قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: {فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن} [النساء: 92] فإن كان في أهل الحرب وهو مؤمن، فقتله خطأ، فعلى قاتله أن يكفر بتحرير رقبة مؤمنة، أو صيام شهرين متتابعين، ولا دية عليه "

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: {فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن} [النساء: 92] القتيل مسلم وقومه كفار {فتحرير رقبة مؤمنة} [النساء: 92] ولا يؤدي إليهم الدية فيتقوون بها عليكم " وقال آخرون: بل عنى به الرجل من أهل الحرب يقدم دار الإسلام فيسلم ثم يرجع إلى دار الحرب، فإذا مر بهم الجيش من أهل الإسلام هرب قومه، وأقام ذلك المسلم منهم فيها، فقتله المسلمون وهم يحسبونه كافرا

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية