شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 7

ابن جرير الطبري • التفسير • ج7 ص114

تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {أن نطمس، وجوها فنردها على أدبارها} [النساء: 47] فنردها عن الصراط الحق، {فنردها على أدبارها} [النساء: 47] قال: «في الضلالة»

حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {أن نطمس وجوها} [النساء: 47] عن صراط الحق {فنردها على أدبارها} [النساء: 47] في الضلالة " حدثني المثنى قال: ثنا سويد قال: أخبرنا ابن المبارك قراءة عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله

حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، قال الحسن: {نطمس وجوها} [النساء: 47] يقول: " نطمسها عن الحق {فنردها على أدبارها} [النساء: 47] على ضلالتها "

حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن مفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {يا أيها الذين أوتوا الكتاب} [النساء: 47] إلى قوله: {كما لعنا أصحاب PageEndV07P114 السبت} [النساء: 47] قال: " نزلت في مالك بن الصيف ورفاعة بن زيد بن التابوت من بني قينقاع. اما {أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها} [النساء: 47] يقول: «فنعميها عن الحق، ونرجعها كفارا»

حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {من قبل أن نطمس وجوها فنردها على أدبارها} [النساء: 47] يعني: «أن نردهم عن الهدى والبصيرة، فقد ردهم على أدبارهم فكفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم وما جاء به» وقال آخرون: معنى ذلك: من قبل أن نمحو آثارهم من وجوههم التي هم بها وناحيتهم التي هم بها , فنردها على أدبارها من حيث جاءوا منه بدءا من الشام

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية