جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 9
ابن جرير الطبري • التفسير • ج9 ص205
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
ذكر من قال ذلك حدثنا هناد، قال: ثنا وكيع، وقبيصة، وحدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عمن سمع ابن عباس، يقول: «نزلت في PageEndV09P204 أبي طالب، كان ينهى عن محمد، أن يؤذى، وينأى، عما جاء به أن يؤمن به»
حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت قال: ثني من سمع ابن عباس يقول: {وهم ينهون عنه وينأون عنه} [الأنعام: 26] قال: نزلت في أبي طالب ينهى عنه أن يؤذى، وينأى عما جاء به
حدثنا الحسن بن يحيى، أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عمن سمع ابن عباس: {وهم ينهون عنه وينأون عنه} [الأنعام: 26] قال: نزلت في أبي طالب كان ينهى المشركين أن يؤذوا محمدا، وينأى عما جاء به
حدثنا هناد، قال: ثنا عبدة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن القاسم بن مخيمرة، قال: «كان أبو طالب ينهى عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصدقه»
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي ومحمد بن بشر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن القاسم بن مخيمرة، في قوله: {وهم ينهون عنه وينأون عنه} [الأنعام: 26] قال: نزلت في أبي طالب. قال ابن وكيع: قال بشر: كان أبو طالب ينهى عن النبي صلى الله عليه وسلم أن يؤذى، ولا يصدق به
حدثنا هناد قال: ثنا يونس بن بكير، عن أبي محمد الأسدي، عن حبيب بن PageEndV09P205 أبي ثابت قال: ثني من سمع ابن عباس يقول في قول الله تعالى: {وهم ينهون عنه وينأون عنه} [الأنعام: 26] : نزلت في أبي طالب كان ينهى عن أذى محمد، وينأى عما جاء به أن يتبعه
حدثنا هناد، قال: ثنا وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن القاسم بن مخيمرة، في قوله: {وهم ينهون عنه وينأون عنه} [الأنعام: 26] قال: نزلت في أبي طالب
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عبيد الله بن موسى، عن عبد العزيز بن سياه، عن حبيب، قال: " ذاك أبو طالب، في قوله: {وهم ينهون عنه وينأون عنه} [الأنعام: 26]
حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني سعيد بن أبي أيوب، قال: قال عطاء بن دينار في قول الله: {وهم ينهون عنه وينأون عنه} [الأنعام: 26] ، أنها نزلت في أبي طالب، أنه كان ينهى الناس عن إيذاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، وينأى عما جاء به من الهدى وأولى هذه الأقوال بتأويل الآية، قول من قال: تأويله: {وهم ينهون عنه} [الأنعام: 26] عن اتباع محمد صلى الله عليه وسلم من سواهم من الناس، {وينأون} [الأنعام: 26] عن اتباعه. وذلك أن الآيات قبلها جرت بذكر جماعة المشركين العادلين به، والخبر عن تكذيبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم والإعراض عما جاءهم به من تنزيل الله ووحيه، فالواجب أن يكون قوله: {وهم ينهون عنه} [الأنعام: 26] خبرا عنهم، إذ لم يأتنا ما يدل على انصراف الخبر عنهم إلى غيرهم، بل ما قبل هذه الآية وما بعدها يدل على صحة ما قلنا من أن ذلك خبر عن جماعة مشركي قوم رسول الله صلى الله عليه وسلم دون أن يكون خبرا عن خاص منهم.
#
