شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 9

ابن جرير الطبري • التفسير • ج9 ص622

تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

ذكر من قال ذلك حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: {ومن الأنعام حمولة وفرشا} [الأنعام: 142] : " فأما الحمولة: فالإبل والخيل والبغال والحمير، وكل شيء يحمل عليه، وأما الفرش: فالغنم "

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عبيد الله، عن أبي جعفر، عن الربيع بن أنس: " الحمولة من الإبل والبقر، وفرشا: المعز والضأن "

حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ومن الأنعام حمولة وفرشا} [الأنعام: 142] قال: " أما الحمولة: فالإبل والبقر. قال: وأما الفرش: فالغنم "

حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة " كان غير الحسن يقول: الحمولة: الإبل والبقر، والفرش: الغنم "

حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {ومن الأنعام حمولة وفرشا} [الأنعام: 142] " أما الحمولة: فالإبل. وأما الفرش: فالفصلان والعجاجيل والغنم، وما حمل عليه فهو حمولة "

حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، قال: ثنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: {حمولة وفرشا} [الأنعام: 142] " الحمولة: الإبل، والفرش: الغنم "

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن أبي بكر الهذلي، عن الحسن: {وفرشا} [الأنعام: 142] قال: " الفرش: الغنم "

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {حمولة وفرشا} [الأنعام: 142] قال: " الحمولة: ما تركبون، والفرش: ما تأكلون وتحلبون، شاة لا تحمل، تأكلون لحمها، وتتخذون من أصوافها لحافا وفرشا " والصواب من القول في ذلك عندي أن يقال: إن الحمولة هي ما حمل من الأنعام، لأن ذلك من صفتها إذا حملت، لا أنه اسم لها كالإبل والخيل والبغال، فإذا كانت إنما سميت حمولة لأنها تحمل، فالواجب أن يكون كل ما حمل على ظهره من الأنعام حمولة، وهي جمع لا واحد لها من لفظها، كالركوبة والجزورة. وكذلك الفرش إنما هو صفة لما لطف فقرب من الأرض جسمه، فيقال له الفرش. وأحسبها سميت بذلك تمثيلا لها في استواء أسنانها ولطفها بالفرش من الأرض،

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية