جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 10
ابن جرير الطبري • التفسير • ج10 ص212
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
قال أبو موسى: وحدثني عبيد الله بن أبي يزيد، أنه سمع ابن عباس PageEndV10P211 يقول: «إن الأعراف تل بين الجنة والنار حبس عليه ناس من أهل الذنوب بين الجنة والنار»
حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: " الأعراف: حجاب بين الجنة والنار، سور له باب "
حدثنا ابن وكيع قال: ثنا جرير، عن منصور، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبد الله بن الحارث عن ابن عباس قال: " الأعراف: سور بين الجنة والنار "
حدثني المثنى قال: ثنا عبد الله بن صالح قال: ثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قال: " الأعراف: سور بين الجنة والنار "
حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {وعلى الأعراف رجال} [الأعراف: 46] ، " يعني بالأعراف: السور الذي ذكر الله في القرآن، وهو بين الجنة والنار "
حدثنا الحرث قال: ثنا عبد العزيز قال: ثنا إسرائيل، عن جابر، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: " الأعراف: سور له عرف كعرف الديك "
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن إسرائيل، عن جابر، عن أبي جعفر، قال: " الأعراف: سور بين الجنة والنار "
حدثت عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، قال: ثني عبيد بن سليمان قال: سمعت الضحاك، يقول: " الأعراف: السور الذي بين الجنة والنار " واختلف أهل التأويل في صفة الرجال الذين أخبر الله جل ثناؤه عنهم أنهم على الأعراف، وما السبب الذي من أجله صاروا هنالك، فقال بعضهم: هم قوم من بني آدم استوت حسناتهم وسيئاتهم، فجعلوا هنالك إلى أن يقضي الله فيهم ما يشاء، ثم يدخلهم الجنة بفضل رحمته إياهم
#
