جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 10
ابن جرير الطبري • التفسير • ج10 ص298
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
قال عبد الرزاق: قال معمر: وأخبرني إسماعيل بن أمية، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقبر أبي رغال فقال: «أتدرون ما هذا؟» قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: «هذا قبر أبي رغال» ، قالوا فمن أبو رغال؟ قال: «رجل من ثمود كان في حرم الله، فمنعه حرم الله عذاب الله، فلما خرج أصابه ما أصاب قومه، فدفن ههنا، ودفن معه غصن من ذهب» فنزل القوم فابتدروه بأسيافهم، فبحثوا عليه فاستخرجوا الغصن قال عبد الرزاق: قال معمر: قال الزهري: أبو رغال: أبو ثقيف
حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن جابر قال: " مر النبي صلى الله عليه وسلم بالحجر، ثم ذكر نحوه إلا أنه قال في حديثه: قالوا: من هو يا رسول الله؟ قال: «أبو رغال»
حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا معاذ بن هشام، قال: ثنا أبي، عن قتادة، قال: «كان يقال أن أحمر، ثمود الذي عقر الناقة، كان ولد زنية»
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، قال: ثنا عنبسة، عن أبي إسحاق، قال: قال أبو موسى: «أتيت أرض ثمود، فذرعت مصدر الناقة فوجدته ستين ذراعا»
حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، وأخبرني PageEndV10P298 إسماعيل بن أمية بنحو هذا، يعني بنحو حديث عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن جابر قال: " مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبر أبي رغال، قالوا: ومن أبو رغال؟ قال: «وأبو ثقيف، كان في الحرم لما أهلك الله قومه، منعه حرم الله من عذاب الله، فلما خرج أصابه ما أصاب قومه فدفن هاهنا ودفن معه غصن من ذهب» قال: فابتدره القوم يبحثون عنه حتى استخرجوا ذلك الغصن وقال الحسن: «كان للناقة يوم ولهم يوم، فأضر بهم»
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن الزهري، قال: لما مر النبي صلى الله عليه وسلم بالحجر قال: «لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم، إلا أن تكونوا باكين أن يصيبكم مثل الذي أصابهم» . ثم قال: «هذا وادي النفر» . ثم رفع رأسه وأسرع السير حتى أجاز الوادي
#
