جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 10
ابن جرير الطبري • التفسير • ج10 ص42
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب القمي، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، قال: لما نزلت: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها} [الأنعام: 160] قال رجل من القوم: فإن (لا إله إلا الله) حسنة؟ قال: نعم، أفضل الحسنات
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، والحسن بن عبيد الله، عن جامع بن شداد، عن الأسود بن هلال، عن عبد الله: {من جاء بالحسنة} [الأنعام: 160] : «لا إله إلا الله»
حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا حفص، قال: ثنا الأعمش، والحسن بن عبيد الله، عن جامع بن شداد، عن الأسود بن هلال، عن عبد الله، قال: {من جاء بالحسنة} [الأنعام: 160] قال: " من جاء بلا إله إلا الله، قال: {ومن جاء بالسيئة} [الأنعام: 160] قال: «الشرك»
حدثنا ابن وكيع قال: ثنا ابن فضيل، عن الحسن بن عبيد الله، عن جامع بن شداد، عن الأسود بن هلال، عن عبد الله: {من جاء بالحسنة} [الأنعام: 160] ، قال: «لا إله إلا الله»
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا معاوية بن عمرو المعنى عن زائدة، عن عاصم، عن شقيق: {من جاء بالحسنة} [الأنعام: 160] قال: «لا إله إلا الله كلمة الإخلاص» . {ومن جاء بالسيئة} [الأنعام: 160] قال: «الشرك»
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد، وعن عثمان بن الأسود، عن مجاهد، والقاسم بن أبي بزة: {من جاء بالحسنة} [الأنعام: 160] قالوا: «لا إله إلا الله كلمة الإخلاص» . {ومن جاء بالسيئة} [الأنعام: 160] قالوا: «بالشرك وبالكفر»
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن نمير، وابن فضيل، عن عبد الملك، عن عطاء: {من جاء بالحسنة} [الأنعام: 160] قال: «لا إله إلا الله» . {ومن جاء بالسيئة} [الأنعام: 160] قال: «الشرك»
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا جابر بن نوح، قال: ثنا موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها} [الأنعام: 160] قال: «لا إله إلا الله»
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن أبي المحجل، عن إبراهيم: {من جاء بالحسنة} [الأنعام: 160] قال: «لا إله إلا الله» . {ومن جاء بالسيئة} [الأنعام: 160] قال: «الشرك» حدثنا ابن بشار قال: ثنا أبو أحمد الزبيري قال: ثنا سفيان، عن أبي المحجل، عن أبي معشر، عن إبراهيم، مثله حدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن أبي المحجل، عن إبراهيم، مثله
حدثنا ابن وكيع قال: ثنا جرير، عن أبي المحجل، عن أبي معشر قال: كان إبراهيم يحلف بالله ما يستثني، أن {من جاء بالحسنة} [الأنعام: 160] : «لا إله إلا الله» ، {ومن جاء بالسيئة} [الأنعام: 160] : «من جاء بالشرك»
حدثني يعقوب قال: ثنا هشيم قال: أخبرنا عبد الملك، عن عطاء، في قوله: {من جاء بالحسنة} [الأنعام: 160] قال: " كلمة الإخلاص: لا إله إلا الله " {ومن جاء بالسيئة} [الأنعام: 160] قال: «بالشرك»
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، وحدثنا المثنى بن إبراهيم، قال: ثنا أبو نعيم، جميعا عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي صالح: {من جاء بالحسنة} [الأنعام: 160] قال: «لا إله إلا الله» . {ومن جاء بالسيئة} [الأنعام: 160] قال: «الشرك»
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن نمير، عن عثمان بن الأسود، عن القاسم بن أبي بزة، {من جاء بالحسنة} [الأنعام: 160] قال: «كلمة الإخلاص» {ومن جاء بالسيئة} [الأنعام: 160] قال: «الكفر»
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سلمة، عن الضحاك: {من جاء بالحسنة} [الأنعام: 160] قال: «لا إله إلا الله»
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبو خالد الأحمر، عن أشعث، عن الحسن: {من جاء بالحسنة} [الأنعام: 160] قال: «لا إله إلا الله»
حدثني المثنى، قال: ثنا الحماني، قال: ثنا شريك، عن سالم، عن سعيد: {من جاء بالحسنة} [الأنعام: 160] قال: «لا إله إلا الله» حدثني المثنى، قال: ثنا الحماني، قال: ثنا شريك، عن ليث، عن مجاهد، مثله
حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: {من جاء بالحسنة} [الأنعام: 160] يقول: «من جاء بلا إله إلا الله» . {ومن جاء بالسيئة} [الأنعام: 160] قال: «الشرك»
حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون} [الأنعام: 160] : ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: " الأعمال ستة: موجبة وموجبة، ومضعفة ومضعفة، ومثل ومثل. فأما الموجبتان: فمن لقي الله لا يشرك به شيئا دخل الجنة، ومن لقي الله مشركا به دخل النار، وأما المضعف والمضعف: فنفقة المؤمن في سبيل الله سبع مائة ضعف، ونفقته على أهل بيته عشر أمثالها. وأما مثل ومثل: فإذا هم العبد بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة، وإذا هم بسيئة ثم عملها كتبت عليه سيئة "
حدثنا المثنى، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا الأعمش، عن شمر بن عطية، عن شيخ، من التيم، عن أبي ذر، قال: قلت: يا رسول الله، علمني عملا يقربني إلى الجنة ويباعدني من النار، قال: «إذا عملت سيئة فاعمل حسنة، فإنها عشر أمثالها» ، قال: قلت: يا رسول الله، لا إله إلا الله من الحسنات؟ قال: «هي أحسن الحسنات» وقال قوم: عني بهذه الآية: الأعراب، فأما المهاجرون، فإن حسناتهم سبع مائة ضعف أو أكثر
#
