شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 10

ابن جرير الطبري • التفسير • ج10 ص49

تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

القول في تأويل قوله تعالى: {ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون} [الأنعام: 164] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل لهؤلاء العادلين بربهم الأوثان: كل عامل منا ومنكم فله ثواب عمله وعليه وزره، فاعملوا ما أنتم عاملوه. {ثم إلى ربكم} [الأنعام: 164] أيها الناس

{مرجعكم} [آل عمران: 55] يقول: ثم إليه مصيركم ومنقلبكم، {فينبئكم بما كنتم فيه} [المائدة: 48] في الدنيا {تختلفون} [آل عمران: 55] من الأديان والملل، إذ كان بعضكم يدين باليهودية، وبعض بالنصرانية، وبعض بالمجوسية، وبعض بعبادة الأصنام وادعائه الشركاء مع الله والأنداد، ثم يجازى جميعكم بما كان يعمل في الدنيا من خير أو PageEndV10P050 شر، فتعلموا حينئذ من المحسن منا والمسيء

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية