شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 10

ابن جرير الطبري • التفسير • ج10 ص7

تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

ذكر من قال ذلك حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: {أن تقولوا، إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا} [الأنعام: 156] : «وهم اليهود والنصارى»

حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {أن تقولوا، إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا} [الأنعام: 156] : «اليهود والنصارى، نخاف أن تقوله قريش»

حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثنا حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد: {أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا} [الأنعام: 156] قال: " اليهود والنصارى، قال: أن تقول قريش "

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {أن تقولوا، إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا} [الأنعام: 156] : «وهم اليهود والنصارى»

حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: {إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا} [الأنعام: 156] : " أما الطائفتان: فاليهود PageEndV10P008 والنصارى " وأما {وإن كنا عن دراستهم لغافلين} [الأنعام: 156] ، فإنه يعني: أن تقولوا: وقد كنا عن تلاوة الطائفتين الكتاب الذي أنزلت عليهم غافلين، لا ندري ما هي، ولا نعلم ما يقرءون، وما يقولون، وما أنزل إليهم في كتابهم، لأنهم كانوا أهله دوننا، ولم نعن به، ولم نؤمر بما فيه، ولا هو بلساننا، فيتخذوا ذلك حجة. فقطع الله بإنزاله القرآن على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم حجتهم تلك. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية