جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 10
ابن جرير الطبري • التفسير • ج10 ص5
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
القول في تأويل قوله تعالى: {وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوا لعلكم ترحمون} [الأنعام: 155] يعني جل ثناؤه بقوله: {وهذا كتاب أنزلناه مبارك} [الأنعام: 92] : وهذا القرآن الذي أنزلناه إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم كتاب أنزلناه مبارك. {فاتبعوه} [الأنعام: 153] يقول: فاجعلوه إماما تتبعونه وتعملون
بما فيه أيها الناس. {واتقوا} [البقرة: 48] يقول: واحذروا الله في أنفسكم أن تضيعوا العمل بما فيه، وتتعدوا حدوده، وتستحلوا محارمه
#
الفهرس
- وأما قوله: {فرقوا دينهم} [الأنعام: 159] فيقول: تركوا دينهم وكانوا شيعا
- وأما قوله: {وأنا أول المسلمين}
- سورة الأعراف
- القول في تفسير السورة التي يذكر فيها الأعراف بسم الله الرحمن الرحيم
- {المص} [الأعراف: 1] قال أبو جعفر: اختلف أهل التأويل في تأويل قول الله تعالى: {المص} [الأعراف: 1] فقال بعضهم: معناه: أنا الله أفضل
- القول في تأويل قوله تعالى: {لتنذر به وذكرى للمؤمنين} [الأعراف: 2]
- القول في تأويل قوله تعالى: {وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا أو هم قائلون} [الأعراف: 4]
- القول في تأويل قوله تعالى: {قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه
- القول في تأويل قوله تعالى: {لمن تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين} [الأعراف: 18]
- وقوله: {ولكم في الأرض مستقر} [البقرة: 36] يقول: ولكم يا آدم وحواء وإبليس والحية، في الأرض قرار تستقرونه وفراش تمتهدونه
- وأما قوله: {ومتاع إلى حين} [البقرة: 36] ، فإنه يقول جل ثناؤه: ولكم فيها متاع تستمتعون به إلى انقطاع الدنيا، وذلك هو الحين الذي ذكره
- القول في تأويل قوله تعالى: {ولباس التقوى ذلك خير} [الأعراف: 26] اختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم: لباس التقوى هو الإيمان
- القول في تأويل قوله تعالى: {ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون} [الأعراف: 34]
- القول في تأويل قوله تعالى: {حتى إذا جاءتهم رسلنا يتوفونهم قالوا أين ما كنتم تدعون من دون الله قالوا ضلوا عنا وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا
- القول في تأويل قوله تعالى: {وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت فأنزلنا به الماء فأخرجنا
- وأما قوله: {ولا تمسوها بسوء} [الأعراف: 73] ، فإنه يقول: ولا تمسوا ناقة الله بعقر ولا نحر {فيأخذكم عذاب أليم} [الأعراف: 73] ، يعني: موجع
- وأما قوله: {وأرسل في المدائن حاشرين} [الأعراف: 111] يقول: من يحشر السحرة فيجمعهم إليك. وقيل: هم الشرط
- القول في تأويل قوله تعالى: {قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض
- ذكر المعاني التي حدثت في قوم فرعون بحدوث هذه الآيات والسبب الذي من أجله أحدثها الله فيهم
- وأما قوله: {والذين هم بآياتنا يؤمنون} [الأعراف: 156] فإنه يقول: وللقوم الذين هم بأعلامنا وأدلتنا يصدقون ويقرون
- القول في تأويل قوله تعالى: {النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته}
- وأما قوله: {فانسلخ منها} [الأعراف: 175] فإنه يعني: خرج من الآيات التي كان الله آتاها إياه، فتبرأ منها وبنحو ذلك قال أهل التأويل
- وأما قوله: {بها} [البقرة: 99] فإن ابن زيد قال في ذلك كالذي قلنا
- وأما قوله: {ولكنه أخلد إلى الأرض} [الأعراف: 176] فإن أهل التأويل قالوا فيه نحو قولنا فيه
- وأما قوله {واتبع هواه} [الأعراف: 176] فإن ابن زيد قال في تأويله
- وأما قوله: {لا تأتيكم إلا بغتة} [الأعراف: 187] فإنه يقول: لا تجيء الساعة إلا فجأة، لا تشعرون بمجيئها
- وأما قوله: {فمرت به} [الأعراف: 189] فإنه يعني: استمرت بالماء: قامت به وقعدت، وأتمت الحمل
- وأما قوله: {وأمر بالعرف} [الأعراف: 199] فإن أهل التأويل اختلفوا في تأويله، فقال بعضهم
- وأما قوله: {فإذا هم مبصرون} [الأعراف: 201] فإنه يعني: فإذا هم مبصرون هدى الله وبيانه وطاعته فيه، فمنتهون عما دعاهم إليه طائف الشيطان
- وأما قوله: {يقصرون} [الأعراف: 202] فإن القراء على لغة من قال: أقصرت أقصر، وللعرب فيه لغتان: قصرت عن الشيء، وأقصرت عنه
