جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 11
ابن جرير الطبري • التفسير • ج11 ص20
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " {يسألونك عن الأنفال، قل الأنفال لله والرسول} [الأنفال: 1] قال: الأنفال: المغانم كانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خالصة ليس لأحد منها شيء، ما أصاب سرايا المسلمين من شيء أتوه به، فمن حبس منه إبرة أو سلكا فهو غلول. فسألوا PageEndV11P020 رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعطيهم منها، قال الله: {يسألونك عن الأنفال قل الأنفال} [الأنفال: 1] لي جعلتها لرسولي ليس لكم فيها شيء {فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين} [الأنفال: 1] ، ثم أنزل الله: {واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول} [الأنفال: 41] ثم قسم ذلك الخمس لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولمن سمي في الآية "
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: {يسألونك عن الأنفال،} [الأنفال: 1] قال: " نزلت في المهاجرين والأنصار ممن شهد بدرا. قال: واختلفوا فكانوا أثلاثا. قال: فنزلت: {يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول} [الأنفال: 1] وملكه الله رسوله، فقسمه كما أراه الله "
حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا عباد بن العوام، عن الحجاج، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده: " أن الناس سألوا النبي صلى الله عليه وسلم الغنائم يوم بدر، فنزلت: {يسألونك عن الأنفال} [الأنفال: 1] "
#
