شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 11

ابن جرير الطبري • التفسير • ج11 ص149

تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن ابن أبزى، قال: " كان النبي صلى الله عليه وسلم بمكة، فأنزل الله: {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم} [الأنفال: 33] قال: فخرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، فأنزل الله: {وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون} [الأنفال: 33] قال: فكان أولئك البقية من المسلمين الذين بقوا فيها يستغفرون، يعني بمكة؛ فلما خرجوا أنزل الله عليه: {وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءه} [الأنفال: 34] قال: فأذن الله له في فتح مكة، فهو العذاب الذي وعدهم "

حدثني يعقوب، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا حصين، عن أبي مالك، في قوله: " {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم} [الأنفال: 33] يعني النبي صلى الله عليه وسلم {وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون} [الأنفال: 33] يعني: من بها من المسلمين. {وما لهم PageEndV11P149 ألا يعذبهم الله} [الأنفال: 34] يعني مكة، وفيها الكفار "

حدثني المثنى قال: ثنا عمرو بن عون قال: أخبرنا هشيم، عن حصين، عن أبي مالك، في قول الله: " {وما كان الله ليعذبهم} [الأنفال: 33] يعني: أهل مكة. {وما كان الله معذبهم} [الأنفال: 33] وفيهم المؤمنون، يستغفرون؛ يغفر لمن فيهم من المسلمين "

حدثنا ابن وكيع قال: ثنا إسحاق بن إسماعيل الرازي وأبو داود الحفري، عن يعقوب، عن جعفر، عن ابن أبزى: " {وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون} [الأنفال: 33] قال: بقية من بقي من المسلمين منهم، فلما خرجوا قال: {وما لهم ألا يعذبهم الله} [الأنفال: 34] "

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية