شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 11

ابن جرير الطبري • التفسير • ج11 ص167

تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا سلمة بن سابور، عن عطية، عن ابن عمر: " {وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية} [الأنفال: 35] قال: تصفير وتصفيق ". قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن ابن عمر مثله

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا حبويه أبو يزيد، عن يعقوب، عن جعفر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " كانت قريش يطوفون بالبيت وهم عراة يصفرون ويصفقون، فأنزل الله: {قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده} [الأعراف: 32] فأمروا بالثياب "

حدثني المثنى، قال: ثنا الحماني، قال: ثنا شريك، عن سالم، عن سعيد، قال: " كانت قريش يعارضون النبي صلى الله عليه وسلم في الطواف يستهزئون به، يصفرون به ويصفقون، فنزلت: {وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية} [الأنفال: 35] "

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن منصور، عن مجاهد: " {إلا مكاء} [الأنفال: 35] قال: كانوا ينفخون في أيديهم، والتصدية: التصفيق "

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {إلا مكاء وتصدية} [الأنفال: 35] قال: المكاء: إدخال أصابعهم في أفواههم، والتصدية: التصفيق، يخلطون بذلك على محمد صلى الله عليه وسلم ". حدثنا المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله، إلا أنه لم يقل صلاته

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قال: " المكاء: إدخال أصابعهم في أفواههم، والتصدية: التصفيق. قال نفر من بني عبد الدار كانوا يخلطون بذلك كله على محمد صلاته "

حدثنا أحمد بن إسحاق، قال: ثنا أبو أحمد، قال: ثنا طلحة بن عمرو، عن سعيد بن جبير: " {وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية} [الأنفال: 35] قال: من بين الأصابع. قال أحمد: سقط علي حرف وما أراه إلا الخذف والنفخ والصفير منها، وأراني سعيد بن جبير حيث كانوا يمكون من ناحية أبي قبيس "

حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق بن سليمان، قال: أخبرنا طلحة بن عمرو، عن سعيد بن جبير، في قوله: " {وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية} [الأنفال: 35] قال: المكاء: كانوا يشبكون بين أصابعهم ويصفرون بها، فذلك المكاء. قال: وأراني سعيد بن جبير المكان الذي كانوا يمكون فيه نحو أبي قبيس "

حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا محمد بن حرب، قال: ثنا ابن لهيعة، عن جعفر بن ربيعة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، في قوله: " {مكاء وتصدية} [الأنفال: 35] قال: المكاء: النفخ، وأشار بكفه قبل فيه، والتصدية: التصفيق "

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك، قال: " المكاء: الصفير، والتصدية: التصفيق " حدثني المثنى، قال: ثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك، مثله

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية} [الأنفال: 35] قال: كنا نحدث أن المكاء التصفيق بالأيدي، والتصدية صياح كانوا يعارضون به القرآن "

حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: " {مكاء وتصدية} [الأنفال: 35] قال: المكاء: التصفير، والتصدية: التصفيق "

حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " {وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية} [الأنفال: 35] والمكاء: الصفير، على نحو طير أبيض يقال له المكاء يكون بأرض الحجاز والتصدية: التصفيق "

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: " {وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية} [الأنفال: 35] قال: المكاء: صفير كان أهل الجاهلية يعلنون به. قال: وقال في المكاء أيضا: صفير في أيديهم ولعب " وقد قيل في التصدية: إنها الصد عن بيت الله الحرام. وذلك قول لا وجه له لأن التصدية مصدر من قول القائل: صديت تصدية. وأما الصد فلا يقال منه: صديت، إنما يقال منه صددت، فإن شددت منها الدال على معنى تكرير الفعل، قيل: صددت تصديدا، إلا أن يكون صاحب هذا القول وجه التصدية إلى أنه من صددت، ثم قلبت إحدى داليه ياء، كما يقال: تظنيت من ظننت، وكما قال الراجز: تقضي البازي إذا البازي كسر يعني: تقضض البازي، فقلب إحدى ضاديه ياء، فيكون ذلك وجها يوجه إليه

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية