جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 11
ابن جرير الطبري • التفسير • ج11 ص374
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي: " {ولا المؤمنين وليجة} [التوبة: 16] يتولجها من الولاية للمشركين "
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا حكام، عن أبي جعفر، عن الربيع: " {وليجة} [التوبة: 16] قال: دخلا "
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: " {أم حسبتم أن تتركوا} [التوبة: 16] إلى قوله: {وليجة} [التوبة: 16] قال: أبي أن يدعهم دون التمحيص، وقرأ: {أم حسبتم أن تتركوا} [التوبة: 16] الجنة {ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم} [آل عمران: 142] وقرأ: {أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم} [آل عمران: 142] {ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم} [البقرة: 214] الآيات كلها، أخبرهم أن لا يتركهم حتى يمحصهم ويختبرهم، وقرأ {الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون} [العنكبوت: 2] لا يختبرون PageEndV11P374 {ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين} [العنكبوت: 3] أبى الله إلا أن يمحص "
حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن الحسن: " {وليجة} [التوبة: 16] قال: هو الكفر والنفاق، أو قال أحدهما " وقيل: {أم حسبتم} [التوبة: 16] ولم يقل: أحسبتم؛ لأنه من الاستفهام المعترض في وسط الكلام، فأدخلت فيه أم ليفرق بينه وبين الاستفهام المبتدأ، وقد بينت نظائر ذلك في غير موضع من الكتاب.
#
