جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 12
ابن جرير الطبري • التفسير • ج12 ص160
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
قال: ثنا الحجاج، ومعلى بن أسد، قالا: ثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: " إذا دخل أهل الجنة الجنة، قال لهم: إنه قد بقي من حقكم شيء لم تعطوه. قال: فيتجلى لهم تبارك وتعالى. قال: فيصغر عندكم كل شيء أعطوه. قال: ثم قال: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} [يونس: 26] قال: الحسنى: الجنة، والزيادة: النظر إلى وجه ربهم، ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة بعد ذلك "
حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى: " {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} [يونس: 26] النظر إلى وجه الله "
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا هوذة، قال: ثنا عوف، عن الحسن، في قول الله: " {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} [يونس: 26] النظر إلى الرب "
حدثنا عمرو بن علي، ومحمد بن بشار، قالا: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، نودوا: يا أهل الجنة، إن لكم عند الله موعدا قالوا: ما هو؟ ألم تبيض وجوهنا، وتثقل موازيننا، وتدخلنا الجنة، وتنجنا من النار؟ فيكشف الحجاب، فيتجلى لهم؛ فوالله ما أعطاهم شيئا أحب إليهم من النظر إليه " ولفظ الحديث لعمرو حدثني المثنى، قال: ثنا الحجاج بن المنهال، قال: ثنا حماد، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب، قال: تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية: {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} [يونس: 26] قال: " إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، نادى مناد: يا أهل الجنة، إن لكم عند الله موعدا يريد أن ينجزكموه PageEndV12P161 فيقولون: وما هو؟ ألم يثقل الله موازيننا، ويبيض وجوهنا؟ ثم ذكر سائر الحديث نحو حديث عمرو بن علي وابن بشار، عن عبد الرحمن
#
