شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 12

ابن جرير الطبري • التفسير • ج12 ص486

تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

القول في تأويل قوله تعالى: {فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى PageEndV12P486 يجادلنا في قوم لوط إن إبراهيم لحليم أواه منيب} [هود: 75] يقول تعالى ذكره: فلما ذهب عن إبراهيم الخوف الذي أوجسه في نفسه من رسلنا حين رأى أيديهم لا تصل إلى طعامه، وأمن أن يكون قصد في نفسه وأهله بسوء، وجاءته البشرى بإسحاق، ظل يجادلنا في قوم لوط. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " {فلما ذهب عن إبراهيم الروع،} [هود: 74] يقول: ذهب عنه الخوف، {وجاءته البشرى} [هود: 74] بإسحاق "

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، " {فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى،} [هود: 74] بإسحاق، ويعقوب ولدا من صلب إسحاق، وأمن مما كان يخاف؛ قال: {الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق إن ربي لسميع الدعاء} " وقد قيل معنى ذلك: وجاءته البشرى أنهم ليسوا إياه يريدون ذكر من قال ذلك:

حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، " {وجاءته البشرى} [هود: 74] قال: حين أخبروه أنهم أرسلوا إلى قوم لوط، وأنهم ليسوا إياه PageEndV12P487 يريدون "

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية