شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 12

ابن جرير الطبري • التفسير • ج12 ص563

تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

القول في تأويل قوله تعالى: {يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود} [هود: 98] PageEndV12P562 يقول تعالى ذكره: يقدم فرعون قومه يوم القيامة يقودهم، فيمضي بهم إلى النار حتى يوردهموها، ويصليهم سعيرها. {وبئس الورد} [هود: 98] يقول: وبئس الورد الذي يردونه. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك

حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، " {يقدم قومه يوم القيامة} [هود: 98] قال: فرعون يقدم قومه يوم القيامة؛ يمضي بين أيديهم حتى يهجم بهم على النار "

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " {يقدم قومه يوم القيامة} [هود: 98] يقول: يقود قومه فأوردهم النار "

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال. ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس قوله: " {يقدم قومه يوم القيامة} [هود: 98] يقول: أضلهم فأوردهم النار "

حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال. أخبرنا ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عمن سمع ابن عباس يقول في قوله: " {فأوردهم النار} [هود: 98] PageEndV12P563 قال: الورد: الدخول "

حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: " {فأوردهم النار} [هود: 98] كان ابن عباس يقول: الورد في القرآن أربعة أوراد: في هود قوله: {وبئس الورد المورود} [هود: 98] وفي مريم: {وإن منكم إلا واردها} [مريم: 71] وورد في الأنبياء: {حصب جهنم أنتم لها واردون} [الأنبياء: 98] وورد في مريم أيضا: {ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا} [مريم: 86] كان ابن عباس يقول: كل هذا الدخول، والله ليردن جهنم كل بر وفاجر. {ثم ننجي الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا} [مريم: 72] "

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية