شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 13

ابن جرير الطبري • التفسير • ج13 ص240

تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

القول في تأويل قوله تعالى: {ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغني عنهم من الله من شيء، إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها، وإنه لذو علم لما علمناه، ولكن أكثر الناس لا يعلمون} [يوسف: 68] يقول تعالى ذكره: ولما دخل ولد يعقوب {من حيث أمرهم أبوهم} [يوسف: 68] وذلك دخولهم مصر من أبواب

متفرقة {ما كان يغني} [يوسف: 68] دخولهم إياها كذلك {عنهم من} [يوسف: 68] قضاء {الله} [الفاتحة: 1] الذي قضاه فيهم فحتمه، {من شيء، إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها} [يوسف: 68] إلا أنهم قضوا وطرا ليعقوب بدخولهم لا من طريق واحد خوفا من العين عليهم، فاطمأنت نفسه أن يكونوا أوتوا من قبل ذلك، أو نالهم من أجله مكروه، كما:

حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: " {إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها} [يوسف: 68] : خيفة العين على بنيه ". PageEndV13P240 حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. قال: أخبرنا إسحاق قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله

حدثنا ابن وكيع قال: ثنا ابن نمير، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها} [يوسف: 68] قال: خشية العين عليهم "

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق: قوله: {إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها} [يوسف: 68] قال: ما تخوف على بنيه من أعين الناس لهيبتهم وعدتهم "

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية