جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 13
ابن جرير الطبري • التفسير • ج13 ص271
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا أبو عامر العقدي، قال: ثنا سفيان، عن عبد الأعلى الثعلبي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أنه حدث بحديث، فقال رجل عنده: {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] فقال ابن عباس: «بئسما قلت، إن الله هو عليم، وهو فوق كل عالم»
حدثنا أبو كريب قال: ثنا وكيع، وحدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير قال: حدث ابن عباس بحديث، فقال رجل عنده: الحمد لله {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] ، فقال ابن عباس: «العالم الله، وهو فوق كل عالم»
حدثنا الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا الثوري، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير قال: كنا عند ابن عباس، فحدث حديثا، فتعجب رجل فقال: الحمد لله {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] ، فقال ابن عباس: «بئسما قلت، الله العليم، وهو فوق كل عالم»
حدثنا الحسن بن محمد، وابن وكيع، قالا: ثنا عمرو بن محمد، قال: أخبرنا PageEndV13P269 إسرائيل، عن سالم، عن عكرمة، عن ابن عباس: {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] قال: «يكون هذا أعلم من هذا، وهذا أعلم من هذا، والله فوق كل عالم»
حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا سعيد بن منصور قال: أخبرنا أبو الأحوص، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] قال: «الله الخبير العليم فوق كل عالم»
حدثني المثنى قال: ثنا عبيد الله قال: أخبرنا إسرائيل، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] قال: «الله فوق كل عالم»
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، وحدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن أبي معشر، عن محمد بن كعب، قال: " سأل رجل عليا عن مسألة، فقال فيها، فقال الرجل: ليس هكذا ولكن كذا وكذا، قال علي: " أصبت وأخطأت {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] "
حدثني يعقوب، وابن وكيع، قالا: ثنا ابن علية، عن خالد، عن عكرمة، في قوله: {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] قال: «علم الله فوق كل أحد»
حدثنا ابن وكيع قال: ثنا ابن نمير، عن نصر، عن عكرمة، عن ابن عباس: {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] قال: «الله عز وجل»
حدثنا ابن وكيع، ثنا يعلى بن عبيد، عن سفيان، عن عبد الأعلى، عن سعيد بن جبير: {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] قال: «الله أعلم من كل أحد»
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن ابن شبرمة، عن الحسن، في قوله: {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] قال: «ليس عالم إلا فوقه عالم، حتى ينتهي العلم إلى الله»
حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا عاصم، قال: ثنا جويرية، عن بشير الهجيمي، قال: سمعت الحسن، قرأ هذه الآية يوما: {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] ، ثم وقف فقال: «إنه والله ما أمسى على ظهر الأرض عالم إلا فوقه من هو أعلم منه، حتى يعود العلم إلى الذي علمه»
حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا علي، عن جرير، عن ابن شبرمة، عن الحسن: {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] قال: «فوق كل عالم عالم، حتى ينتهي العلم إلى الله»
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {وفوق كل ذي علم عليم} [يوسف: 76] " حتى ينتهي العلم إلى الله، منه بدئ، وتعلمت العلماء، وإليه يعود. في قراءة عبد الله: (وفوق كل عالم عليم) قال أبو جعفر: إن قال لنا قائل: وكيف جاز ليوسف أن يجعل السقاية في رحل أخيه ثم يسرق قوما أبرياء من السرق، ويقول {أيتها العير إنكم لسارقون} [يوسف: 70] قيل: إن قوله: {أيتها العير إنكم لسارقون} [يوسف: 70] إنما هو خبر من الله عن مؤذن أذن به، لا خبر عن يوسف وجائز أن يكون المؤذن أذن بذلك أن فقد الصواع ولا يعلم بصنيع يوسف، وجائز أن يكون كان أذن المؤذن بذلك عن أمر يوسف، واستجاز الأمر بالنداء بذلك لعلمه بهم أنهم قد كانوا سرقوا سرقة في بعض الأحوال، فأمر المؤذن أن يناديهم بوصفهم بالسرق، ويوسف يعني ذلك السرق لا سرقهم الصواع، وقد قال بعض أهل التأويل: إن ذلك كان خطأ من فعل يوسف، فعاقبه الله بإجابة القوم إياه: {إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل} [يوسف: 77] وقد ذكرنا الرواية فيما مضى بذلك
#
