جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 13
ابن جرير الطبري • التفسير • ج13 ص290
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسين بن الحريث أبو عمار المروزي، قال: ثنا الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، عن يزيد، عن عكرمة: {وما كنا للغيب حافظين} [يوسف: 81] قال: «ما كنا نعلم أن ابنك يسرق»
حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: {وما كنا للغيب حافظين} [يوسف: 81] «لم نشعر أنه سيسرق»
حدثنا محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {وما كنا للغيب حافظين} [يوسف: 81] قال: «لم نشعر أنه سيسرق»
حدثني المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن PageEndV13P290 مجاهد: {وما كنا للغيب حافظين} [يوسف: 81] قال: «لم نشعر أنه سيسرق»
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، وأبو سفيان، عن معمر، عن قتادة: {وما كنا للغيب حافظين} [يوسف: 81] قال: «ما كنا نظن ولا نشعر أنه سيسرق»
حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة: {وما كنا للغيب حافظين} [يوسف: 81] قال: «ما كنا نرى أنه سيسرق»
حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {وما كنا للغيب حافظين} [يوسف: 81] قال: «ما كنا نظن أن ابنك يسرق» وأولى التأويلين بالصواب عندنا في قوله: {وما شهدنا إلا بما علمنا} [يوسف: 81] قول من قال: وما شهدنا بأن ابنك سرق إلا بما علمنا من رؤيتنا للصواع في وعائه؛ لأنه عقيب قوله: {إن ابنك سرق} [يوسف: 81] فهو بأن يكون خبرا عن شهادتهم بذلك أولى من أن يكون خبرا عما هو منفصل، وذكر أن الغيب في لغة حمير هو الليل بعينه
#
