جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 13
ابن جرير الطبري • التفسير • ج13 ص411
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
وقوله: {كل يجري لأجل مسمى} [الرعد: 2] يقول جل ثناؤه: كل ذلك يجري في السماء لأجل مسمى: أي لوقت معلوم، وذلك إلى فناء الدنيا وقيام PageEndV13P412 القيامة التي عندها تكور الشمس، ويخسف القمر، وتنكدر النجوم، وحذف ذلك من الكلام لفهم السامعين من أهل لسان من نزل بلسانه القرآن معناه، وأن «كل» لا بد لها من إضافة إلى ما تحيط به. وبنحو الذي قلنا في قوله {لأجل مسمى} [الرعد: 2] قال أهل التأويل
#
