شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 13

ابن جرير الطبري • التفسير • ج13 ص425

تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء: {صنوان} [الرعد: 4] قال: " المجتمع، {وغير صنوان} [الرعد: 4] : «المتفرق»

حدثنا ابن حميد قال: ثنا يحيى بن واضح قال: ثنا الحسين، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: {صنوان} [الرعد: 4] : " هي النخلة التي إلى جنبها نخلات إلى أصلها، {وغير صنوان} [الرعد: 4] : «النخلة وحدها»

حدثنا محمد بن بشار قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب: {صنوان وغير صنوان} [الرعد: 4] قال: " الصنوان: النخلتان PageEndV13P422 أصلهما واحد، {وغير صنوان} [الرعد: 4] النخلة والنخلتان المتفرقتان "

حدثنا محمد بن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق قال: سمعت البراء يقول في هذه الآية قال: " النخلة يكون لها النخلات، {وغير صنوان} [الرعد: 4] النخل المتفرق "

حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا عمرو بن الهيثم أبو قطن، ويحيى بن عباد، وعفان، واللفظ لفظ أبي قطن، قال: ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء في قوله: {صنوان وغير صنوان} [الرعد: 4] قال: " الصنوان: النخلة إلى جنبها النخلات، {وغير صنوان} [الرعد: 4] : «المتفرق»

حدثنا الحسن قال: ثنا شبابة قال: ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء في قوله: {صنوان وغير صنوان} [الرعد: 4] قال: " الصنوان: النخلات الثلاث والأربع والثنتان أصلهن واحد، وغير صنوان: المتفرق "

حدثنا أحمد بن إسحاق قال: ثنا أبو أحمد قال: ثنا سفيان وشريك، عن أبي إسحاق، عن البراء في قوله: {صنوان وغير صنوان} [الرعد: 4] قال: " النخلتان يكون أصلهما واحد، وغير صنوان: المتفرق "

حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: {صنوان} [الرعد: 4] يقول: مجتمع "

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: {ونخيل صنوان وغير صنوان} [الرعد: 4] " يعني بالصنوان: النخلة يخرج من أصلها النخلات، فيحمل بعضه ولا يحمل بعضه، فيكون أصله واحدا ورءوسه متفرقة "

حدثني الحارث، قال: ثنا عبد العزيز، قال: ثنا إسرائيل، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله: {صنوان وغير صنوان} [الرعد: 4] " النخيل في أصل واحد، وغير صنوان: النخيل المتفرق "

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عطاء، عن سعيد بن جبير: {ونخيل صنوان وغير صنوان} [الرعد: 4] قال: «مجتمع، وغير مجتمع»

حدثنا المثنى قال: ثنا النفيلي قال: ثنا زهير قال: ثنا أبو إسحاق، عن البراء، قال: " الصنوان: ما كان أصله واحدا وهو متفرق، وغير صنوان: الذي نبت وحده "

حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا شبابة، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: {صنوان} [الرعد: 4] " النخلتان وأكثر في أصل واحد، {وغير صنوان} [الرعد: 4] وحدها "

حدثنا المثنى قال: ثنا أبو حذيفة قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: {صنوان} [الرعد: 4] : " النخلتان أو أكثر في أصل واحد، {وغير صنوان} [الرعد: 4] واحدة ". PageEndV13P424 قال: ثنا إسحاق قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله

حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن سلمة بن نبيط، عن الضحاك: {صنوان وغير صنوان} [الرعد: 4] قال: " الصنوان: المجتمع أصله واحد، وغير صنوان: المتفرق أصله "

حدثني المثنى قال: ثنا عمرو بن عون قال: أخبرنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك في قوله: {صنوان وغير صنوان} [الرعد: 4] قال: " الصنوان: المجتمع الذي أصله واحد، وغير صنوان: المتفرق "

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {ونخيل صنوان وغير صنوان} [الرعد: 4] " أما الصنوان: فالنخلتان والثلاث أصولهن واحدة وفروعهن شتى، وغير صنوان: النخلة الواحدة "

حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {صنوان وغير صنوان} [الرعد: 4] قال: " صنوان: النخلة التي يكون في أصلها نخلتان وثلاث أصلهن واحد "

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد قوله: {ونخيل صنوان وغير صنوان} [الرعد: 4] قال: " الصنوان: النخلتان أو الثلاث يكن في أصل واحد، فذلك يعده الناس صنوانا "

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، قال: حدثني PageEndV13P425 رجل، أنه كان بين عمر بن الخطاب وبين العباس قول، فأسرع إليه العباس، فجاء عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم، " فقال: يا رسول الله، ألم تر عباسا فعل بي وفعل، فأردت أن أجيبه، فذكرت مكانه منك فكففت فقال: «يرحمك الله، إن عم الرجل صنو أبيه»

حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة: {صنوان} [الرعد: 4] : النخلة التي يكون في أصلها نخلتان وثلاث أصلهن واحد. قال: فكان بين عمر بن الخطاب وبين العباس رضي الله عنهما قول، فأسرع إليه العباس، فجاء عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله، ألم تر عباسا فعل بي وفعل؟ فأردت أن أجيبه، فذكرت مكانه منك فكففت عند ذلك، فقال: «يرحمك الله، إن عم الرجل صنو أبيه»

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية