شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 14

ابن جرير الطبري • التفسير • ج14 ص80

تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

ذكر من قال ذلك: حدثني المثنى، قال: ثنا أبو غسان، قال: ثنا إسرائيل، عن بشر البصري، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبي أمامة، قال: " يدخل أهل الجنة الجنة على ما في صدورهم في الدنيا من الشحناء والضغائن، حتى إذا توافوا وتقابلوا نزع الله ما في صدورهم في الدنيا من غل ثم قرأ: {ونزعنا ما في صدورهم من غل} [الأعراف: 43] "

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا أبو فضالة، عن لقمان، عن أبي أمامة، قال: «لا يدخل مؤمن الجنة حتى ينزع الله ما في صدورهم من غل، ثم ينزع منه السبع الضاري»

حدثني المثنى، قال: ثنا الحجاج بن المنهال، قال: ثنا سفيان بن عيينة، عن إسرائيل أبي موسى، سمع الحسن البصري، يقول: قال علي: " فينا والله أهل بدر نزلت الآية: {ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين} [الحجر: 47] "

حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: عبد الله بن الزبير، عن ابن عيينة: {ونزعنا ما في صدورهم من غل} [الأعراف: 43] قال: «من عداوة»

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا محمد بن يزيد الواسطي، عن جويبر، عن الضحاك: {ونزعنا ما في صدورهم من غل} [الأعراف: 43] قال: «العداوة»

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن رجل، عن علي: {ونزعنا ما في صدورهم من غل} [الأعراف: 43] قال: «العداوة»

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، قال: جاء ابن جرموز قاتل الزبير يستأذن على علي، فحجبه طويلا، ثم أذن له، فقال له: أما أهل البلاء فتجفوهم قال علي: بفيك التراب " إني لأرجو أن أكون أنا وطلحة والزبير ممن قال الله: {ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر PageEndV14P077 متقابلين} [الحجر: 47] ". حدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن جعفر، عن علي نحوه. حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن أبان بن عبد الله البجلي، عن نعيم بن أبي هند، عن ربعي بن حراش، بنحوه، وزاد فيه: قال: فقام إلى علي رجل من همدان، فقال: الله أعدل من ذلك يا أمير المؤمنين قال: فصاح علي صيحة ظننت أن القصر تدهده لها، ثم قال: «إذا لم نكن نحن فمن هم؟»

حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا أبو معاوية الضرير، قال: ثنا أبو مالك الأشجعي، عن أبي حبيبة مولى لطلحة قال: دخل عمران بن طلحة على علي بعد ما فرغ من أصحاب الجمل، فرحب به، وقال: " إني لأرجو أن يجعلني الله وأباك من الذين قال الله: {إخوانا على سرر متقابلين} [الحجر: 47] ورجلان جالسان على ناحية البساط فقالا: الله أعدل من ذلك، تقتلهم بالأمس وتكونون إخوانا؟ فقال علي: قوما أبعد أرض وأسحقها فمن هم إذن إن لم أكن أنا وطلحة؟ ". وذكر لنا أبو معاوية الحديث بطوله

حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا عفان، قال: ثنا عبد الواحد، قال: ثنا أبو مالك، قال: ثنا أبو حبيبة، قال: قال علي لابن طلحة: «إني لأرجو أن يجعلني الله وأباك من الذين نزع الله ما في صدورهم من غل، ويجعلنا إخوانا على سرر متقابلين» . حدثنا الحسن بن محمد قال: ثنا حماد بن خالد الخياط، عن أبي الجويرية قال: ثنا معاوية بن إسحاق، عن عمران بن طلحة قال: لما نظرني علي قال: مرحبا بابن أخي فذكر نحوه

حدثنا الحسن، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام، عن محمد، قال: استأذن الأشتر على علي وعنده ابن لطلحة، فحبسه ثم أذن له، فلما دخل قال: إني لأراك إنما حبستني لهذا قال: «أجل» قال: إني لأراه لو كان عندك ابن لعثمان لحبستني قال: " أجل، إني لأرجو أن أكون أنا وعثمان ممن قال الله: {ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين} [الحجر: 47] ". حدثنا الحسن قال: ثنا إسحاق الأزرق قال: أخبرنا عوف، عن ابن سيرين، بنحوه

حدثنا الحسن، قال: ثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، قال: ثنا السكن بن المغيرة، قال: ثنا معاوية بن راشد، قال: قال علي: " إني لأرجو أن أكون أنا وعثمان ممن قال الله: {ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين} [الحجر: 47] "

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: ثنا أبو المتوكل الناجي، أن أبا سعيد الخدري حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يخلص المؤمنون من النار فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار، فيقتص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة» قال: «فوالذي نفس محمد بيده، لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزله الذي كان في الدنيا» وقال بعضهم: ما يشبه بهم إلا أهل جمعة انصرفوا من جمعتهم ". حدثنا الحسن بن محمد، قال: ثنا عفان بن مسلم، قال: ثنا يزيد بن زريع، قال: ثنا سعيد بن أبي عروبة، في هذه الآية: {ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين} [الحجر: 47] قال: " ثنا قتادة، أن أبا المتوكل الناجي حدثهم أن أبا سعيد الخدري حدثهم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه، إلى قوله «وأذن لهم في دخول الجنة» ثم جعل سائر الكلام عن قتادة قال: وقال قتادة: فوالذي نفسي بيده، لأحدهم أهدى بمنزله، ثم ذكر باقي الحديث نحو حديث بشر، غير أن الكلام إلى آخره عن قتادة، سوى أنه، قال في حديثه: قال قتادة وقال بعضهم: ما يشبه بهم إلا أهل الجمعة إذا انصرفوا من الجمعة

حدثني نصر بن عبد الرحمن الأودي، قال: ثنا عمر بن زرعة، عن محمد بن إسماعيل الزبيدي، عن كثير النواء، قال: سمعته يقول: دخلت على أبي جعفر محمد بن علي، فقلت: " وليي وليكم، وسلمي سلمكم، وعدوي عدوكم، وحربي حربكم إني أسألك بالله، أتبرأ من أبي بكر وعمر؟ فقال: قد ضللت إذا وما أنا من المهتدين، تولهما يا كثير، فما أدركك فهو في رقبتي ثم تلا هذه الآية: {إخوانا على سرر متقابلين} [الحجر: 47] يقول: إخوانا يقابل بعضهم وجه بعض، لا يستدبره فينظر في قفاه ". وكذلك تأوله أهل التأويل

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية