جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 15
ابن جرير الطبري • التفسير • ج15 ص441
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عمرو بن عبيد، عن عطاء، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، {ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} [الكهف: 110]
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، {ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} [الكهف: 110] قال: لا يرائي
حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن عبد الكريم الجزري، عن طاوس، قال: جاء رجل، فقال: يا نبي الله إني أحب الجهاد في سبيل الله، وأحب أن يرى موطني ويرى مكاني، فأنزل الله عز وجل: {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} [الكهف: 110]
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، ومسلم بن خالد الزنجي، عن صدقة بن يسار، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوه، وزاد فيه: وإني أعمل العمل وأتصدق وأحب أن يراه الناس وسائر الحديث نحوه
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، قال: ثنا حمزة أبو عمارة، مولى بني هاشم، عن شهر بن حوشب، قال: جاء رجل إلى عبادة بن الصامت، فسأله فقال: أنبئني عما أسألك عنه، أرأيت رجلا يصلي يبتغي وجه الله ويحب أن يحمد، ويصوم ويبتغي وجه الله ويحب أن يحمد؟ فقال عبادة: ليس له شيء، إن الله عز وجل يقول: أنا خير شريك، فمن كان له معي شريك فهو له كله، لا حاجة لي فيه
حدثنا أبو عامر إسماعيل بن عمرو السكوني، قال: ثنا هشام بن عمار، قال: ثنا ابن عياش، قال: ثنا عمرو بن قيس الكندي، أنه سمع معاوية بن أبي سفيان، تلا هذه الآية: {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا PageEndV15P442 ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} [الكهف: 110] وقال: إنها آخر آية أنزلت من القرآن
#
