شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 16

ابن جرير الطبري • التفسير • ج16 ص642

تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني سفيان بن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد، قال: سمعت ابن عباس، يسأل عن: {ما جعل عليكم في الدين من حرج} [الحج: 78] قال: " ما ها هنا من هذيل أحد؟ فقال رجل: نعم قال: ما تعدون الحرجة فيكم؟ قال: الشيء الضيق. قال ابن عباس: فهو كذلك "

حدثنا الحسن بن يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن عبيد الله بن أبي يزيد قال: سمعت ابن عباس وذكر نحوه، إلا أنه قال: فقال ابن عباس: " أها هنا أحد من هذيل؟ فقال رجل: أنا، فقال أيضا: ما تعدون الحرج؟ وسائر الحديث مثله

حدثني عمران بن بكار الكلاعي، قال: ثنا يحيى بن صالح، قال: ثنا يحيى بن حمزة، عن الحكم بن عبد الله، قال: سمعت القاسم بن محمد، يحدث، عن عائشة، قالت: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية: {وما جعل عليكم في الدين من PageEndV16P642 حرج} [الحج: 78] قال: «هو الضيق»

حدثنا حميد بن مسعدة قال: ثنا يزيد بن زريع قال: ثنا أبو خلدة قال: قال لي أبو العالية: " أتدري ما الحرج؟ قلت: لا أدري. قال: الضيق. وقرأ هذه الآية: {وما جعل عليكم في الدين من حرج} [الحج: 78] "

حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا حماد بن مسعدة، عن عوف، عن الحسن، في قوله: {وما جعل عليكم في الدين من حرج} [الحج: 78] قال: «من ضيق»

حدثنا عمرو بن بندق قال: ثنا مروان بن معاوية، عن أبي خلدة قال: قال لي أبو العالية: " هل تدري ما الحرج؟ قلت لا، قال: الضيق، إن الله لم يضيق عليكم، لم يجعل عليكم في الدين من حرج "

حدثني يعقوب قال: ثنا ابن علية، عن ابن عون، عن القاسم أنه تلا هذه الآية: {وما جعل عليكم في الدين من حرج} [الحج: 78] قال: " تدرون ما الحرج؟ قال: الضيق "

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " إذا تعاجم شيء من القرآن، فانظروا في الشعر، فإن الشعر عربي. ثم دعا ابن عباس أعرابيا، فقال: ما الحرج؟ قال: الضيق. قال: صدقت "

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: {في الدين من حرج} [الحج: 78] قال: «من ضيق» PageEndV16P643 حدثنا الحسن قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، مثله وقال آخرون: معنى ذلك: {ما جعل عليكم في الدين من حرج} [الحج: 78] من ضيق في أوقات فروضكم إذا التبست عليكم، ولكنه قد وسع عليكم حتى تيقنوا محلها

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية