شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 16

ابن جرير الطبري • التفسير • ج16 ص266

تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

ما حدثنا به، بشر قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: {كل في فلك يسبحون} [الأنبياء: 33] أي في فلك السماء

حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة {كل في فلك يسبحون} [الأنبياء: 33] قال: يجري في فلك السماء كما رأيت

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: {كل في فلك يسبحون} [الأنبياء: 33] قال: الفلك الذي بين السماء والأرض من مجاري النجوم والشمس والقمر. وقرأ: {تبارك الذي جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا} [الفرقان: 61]، وقال: تلك البروج بين السماء والأرض وليست في الأرض. {كل في فلك يسبحون} [الأنبياء: 33] قال: فيما بين السماء والأرض: النجوم والشمس والقمر. وذكر عن الحسن أنه كان يقول: الفلك طاحونة كهيئة فلكة المغزل والصواب من القول في ذلك أن يقال كما قال الله عز وجل: {كل في فلك يسبحون} [الأنبياء: 33] وجائز أن يكون ذلك الفلك كما قال مجاهد كحديدة الرحى، وكما ذكر عن الحسن كطاحونة الرحى، وجائز أن يكون موجا مكفوفا، وأن يكون قطب السماء. وذلك أن الفلك في كلام العرب هو كل شيء دائر، فجمعه أفلاك، وقد ذكرت قول الراجز: [البحر الرجز]

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية