جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 16
ابن جرير الطبري • التفسير • ج16 ص309
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
قال: ثنا معتمر، قال: ثنا ابن كعب، عن أرقم، أن إبراهيم، قال حين جعلوا يوثقونه ليلقوه في النار: لا إله إلا أنت سبحانك رب العالمين، لك الحمد، ولك الملك، لا شريك لك
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، في قوله: {قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم} [الأنبياء: 69] قال: السلام لا يؤذيه بردها، ولولا أنه قال: {وسلاما} [الأنبياء: 69] لكان البرد أشد عليه من الحر
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: {بردا} [الأنبياء: 69] قال: بردت عليه {وسلاما} [الأنبياء: 69] لا تؤذيه
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: {قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم} [الأنبياء: 69] قال: قال كعب: ما انتفع أحد من أهل الأرض يومئذ بنار، ولا أحرقت النار يومئذ شيئا إلا وثاق إبراهيم وقال قتادة: لم تأت يومئذ دابة إلا أطفأت عنه النار، إلا الوزغ. PageEndV16P310 وقال الزهري: أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتله، وسماه فويسقا وقوله: {وأرادوا به كيدا} [الأنبياء: 70] يقول تعالى ذكره: وأرادوا بإبراهيم كيدا، {فجعلناهم الأخسرين} [الأنبياء: 70] يعني الهالكين
#
