جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 16
ابن جرير الطبري • التفسير • ج16 ص442
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
القول في تأويل قوله تعالى: {فإن تولوا فقل آذنتكم على سواء وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون} [الأنبياء: 109] PageEndV16P442 يقول تعالى ذكره: فإن أدبر هؤلاء المشركون يا محمد عن الإقرار بالإيمان، بأن لا إله لهم إلا إله واحد، فأعرضوا عنه، وأبوا الإجابة إليه، {فقل} [آل عمران: 20] لهم: قد {آذنتكم على سواء} [الأنبياء: 109] يقول: أعلمهم أنك وهم على علم من أن بعضكم لبعض حرب، لا صلح بينكم، ولا سلم وإنما عني بذلك قوم رسول الله صلى الله عليه وسلم من قريش، كما:
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: " {فإن تولوا فقل آذنتكم على سواء} [الأنبياء: 109] فإن تولوا: يعني قريشا "
#
