جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 16
ابن جرير الطبري • التفسير • ج16 ص506
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
المصادر: يتبين الرفع والخفض فيها، قال: وأنشدني أبو الجراح: [البحر الطويل]
فلما رجت بالشرب هز لها العصا ... شحيح له عند الأداء نهيم
وقال امرؤ القيس: [البحر الطويل]
ألا هل أتاها والحوادث جمة ... بأن امرأ القيس بن تملك بيقرا
؟ قال: فأدخل الباء على (أن) وهي في موضع رفع كما أدخلها على (إلحاد) وهو في موضع نصب. قال: وقد أدخلوا الباء على (ما) إذا أرادوا بها المصدر، كما قال الشاعر: [البحر الوافر]
ألم يأتيك والأنباء تنمي ... بما لاقت لبون بني زياد
وقال: وهو في (ما) أقل منه في (أن) ، لأن (أن) أقل شبها بالأسماء من (ما) . قال: وسمعت أعرابيا من ربيعة، وسألته عن شيء، فقال: أرجو بذاك، يريد: أرجو ذاك. واختلف أهل التأويل في معنى الظلم الذي من أراد الإلحاد به في المسجد الحرام أذاقه الله من العذاب الأليم، فقال بعضهم: ذلك هو الشرك بالله، وعبادة غيره به، أي بالبيت
#
