جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 16
ابن جرير الطبري • التفسير • ج16 ص566
تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا يونس، عن الحسن، قال: " القانع: الذي يقنع إليك ويسألك؛ والمعتر: الذي يتعرض لك ولا يسألك "
حدثنا ابن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن منصور بن زاذان، عن الحسن، في هذه الآية: {وأطعموا القانع والمعتر} [الحج: 36] قال: " القانع: الذي يقنع، والمعتر: الذي يعتريك. قال: وقال الكلبي: القانع: الذي يسألك؛ والمعتر: الذي يعتريك، يتعرض ولا يسألك "
حدثني نصر بن عبد الرحمن الأودي قال: ثنا المحاربي، عن سفيان، عن يونس، عن الحسن، في قوله: {وأطعموا القانع والمعتر} [الحج: 36] قال: " القانع: الذي يسألك، والمعتر: الذي يتعرض لك "
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن إدريس، عن أبيه، قال: قال سعيد بن جبير: " القانع: السائل "
حدثني محمد بن إسماعيل الأحمسي، قال: ثني غالب قال: ثني شريك، عن فرات القزاز، عن سعيد بن جبير، في قوله: {القانع} [الحج: 36] قال: «هو السائل» ، ثم قال: " أما سمعت قول الشماخ [البحر الوافر]
لمال المرء يصلحه فيغني ... مفاقره أعف من القنوع
قال: من السؤال "
حدثني يعقوب قال: ثنا ابن علية قال: أخبرنا يونس، عن الحسن، أنه قال في قوله: {وأطعموا القانع والمعتر} [الحج: 36] قال: " القانع: الذي يقنع إليك يسألك، والمعتر: الذي يريك نفسه، ويتعرض لك، ولا يسألك "
حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثنا هشام قال: أخبرنا منصور ويونس، عن الحسن. قال: " القانع: السائل، والمعتر: الذي يتعرض ولا يسأل "
حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عبد الله بن عياش، قال: قال زيد بن أسلم: " القانع: الذي يسأل الناس " وقال آخرون: القانع: الجار، والمعتر: الذي يعتريك من الناس
#
