شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) — ج 17

ابن جرير الطبري • التفسير • ج17 ص88

تحقيق: الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

ثناؤه: فكيف يكذبونه وهم يعرفونه فيهم بالصدق والأمانة. {أم يقولون به جنة} [المؤمنون: 70] . يقول: أيقولون بمحمد جنون، فهو يتكلم بما لا معنى له , ولا يفهم ولا يدري ما يقول. {بل جاءهم بالحق} [المؤمنون: 70] يقول تعالى ذكره: فإن يقولوا ذلك فكذبهم في قيلهم ذلك واضح بين؛ وذلك أن المجنون يهذي فيأتي من الكلام بما لا معنى له، ولا يعقل ولا يفهم، والذي جاءهم به محمد هو الحكمة التي لا أحكم منها، والحق الذي لا تخفى صحته على ذي فطرة صحيحة، فكيف يجوز أن يقال: هو كلام مجنون؟

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية